كواليس
المليشيات

كشف مخطط أمني لتفكيك الجبهة الداخلية في غزة عبر تحالف مشبوه

تقرير يكشف تنسيقاً بين الاحتلال وميليشيات مسلحة ونشطاء هاربين لصناعة فتنة داخلية تستهدف صمود القطاع.

خ
خالد أبو عرفة
دقيقة قراءة

أدانت مصادر أمنية محلية اليوم الاثنين مخططاً منظماً يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية في قطاع غزة، متجاوزاً العمل العسكري المباشر نحو صناعة بدائل ميدانية وإعلامية تلتقي مصالحها مع أجهزة استخبارات الاحتلال.

وأبرزت المعطيات ظهور ما يسمى حراك 26 يونيو كعنوان لشراكة فاضحة جمعت الماكينة الدعائية للاحتلال بميليشيات البلطجة المسلحة الناشطة شرقي القطاع ومحمية خلف الخط الأصفر.

وأكدت الوثائق الرسمية أن الغالبية العظمى من النشطاء الهاربين المنضوين تحت إطار شبكة أفيخاي التحريضية يمثلون كوادر وقيادات تتلقى رواتبها من حركة فتح ومؤسسات السلطة الفلسطينية.

وشددت المصادر على أن الدعوات المكثفة للنزول إلى الشارع وإشعال الفتنة تحت غطاء المطالب المعيشية ليست تحركاً عفوياً بل نتاج تنسيق أمني توزعت فيه الأدوار بدقة متناهية.

وأوضحت أن الاحتلال يوفر الغطاء العسكري لعصابات الفلتان التي يقودها عملاء معروفون مثل غسان الدهيني ورامي حلس وشوقي أبو نصيرة في مناطق رفح وخانيونس وغزة.

وتابعت بأن الخلايا الإلكترونية الهاربة في العواصم الأوروبية والعربية تتولى مهمة الضخ الإعلامي وتزييف وعي الحاضنة الشعبية لدفع المواطنين المنهكين نحو التقاتل الداخلي.

وأشارت إلى استمرار السلطة في صرف رواتب هؤلاء العملاء والتراخي في تجريدهم من رتبهم مما يعكس تواطؤاً ضمنياً يمنح الميليشيات بيئة خصبة للتوسع على حساب السلم الأهلي.

وختمت بالإشارة إلى تبرؤ عائلات قادة الحراك منهم علناً مما يثبت عمق الوعي الشعبي وقدرته على فرز الخونة وعزلهم مجتمعياً أمام محاولات خلخلة الترابط المجتمعي.