كواليس
الجبهة الداخلية

مصدر مطلع: خلافات الداعين إلى الفوضى في غزة تكشف صراعاً على المكاسب

المصدر يقول إن وثائق متداولة تُظهر أموالاً وهدايا قُدّمت مقابل خدمات تخدم أجندات الفوضى.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

قال مصدر مطلع إن الجهات التي تروّج لدعوات الفوضى في غزة تحت غطاء الدفاع عن أهلها تسعى إلى تحصيل أموال ومنافع شخصية على حساب المعاناة الإنسانية.

وأضاف المصدر أن الخلافات وتبادل الاتهامات التي نشبت مؤخراً بين أفراد ما يُعرف بـ«شبكة أفيخاي» كشفت عن صراع على «الحصص والغنائم» بعد ظهور الأموال وتوزيع المكافآت.

وبحسب المصدر، تُظهر وثائق ومعطيات متداولة مبالغ مالية وهدايا عينية قُدّمت مقابل خدمات وتسهيلات، بينها هدايا بلغت قيمتها 10 آلاف شيكل، ومبالغ دُفعت أجوراً لخدمات محددة.

ورأى المصدر أن التحدي يكمن في تتبّع مصادر الأموال والجهات الداعمة وطبيعة الخدمات المقدّمة مقابلها.

ويمرّ قطاع غزة بإحدى أسوأ أزماته الاقتصادية منذ سنوات، بسبب القيود المشددة على إدخال البضائع عبر المعابر، فيما بلغت معدلات الفقر والبطالة ما بين 70 و80%.

تصحيح — 4 أكتوبر 2026: تضمّنت نسخة سابقة من هذه المادة اتهاماتٍ لأشخاص بأسمائهم لم تصدر عن جهة رسمية معلنة، فحُذفت، وحُذفت منها فقرات رأيٍ لم تُنسب إلى أحد.