نادي الأسير: 10 أسيرات على الأقلّ مصابات بالجرب في سجن «الدامون»
الجرب ينتقل بالتلامس ومشاركة الفراش والملابس، وظهوره جماعياً داخل قسم واحد يُقرأ على بيئة الاحتجاز لا على حالات فردية.

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، يوم الإثنين، أن 10 أسيرات فلسطينيات على الأقلّ في سجن «الدامون» أُصبن بمرض الجرب المعروف باسم «السكابيوس».
وأوضح النادي أن ما أعلنه يستند إلى زيارات أجرتها مؤسسات حقوقية للأسيرات في الفترة الأخيرة.
وحذّر من اتساع دائرة الإصابة بين الأسيرات في ظلّ ظروف صحية وإنسانية قاسية.
ما الذي يقوله ظهور الجرب عن مكان الاحتجاز
الجرب طفيليّ يستقرّ تحت الجلد، وينتقل بالتلامس المباشر وبمشاركة الفراش والملابس. وهو مرض معروف العلاج ومحدود الخطورة حين يُعالَج مبكّراً، ولهذا فإن الخبر فيه ليس المرض نفسه بل عدد المصابات به في مكان واحد.
فالإصابة الجماعية في قسم مغلق تدلّ على شروط المكان أكثر مما تدلّ على حالة أيٍّ من المصابات: الاكتظاظ، ومحدودية الاستحمام وتبديل الفراش، وبطء عزل الحالة الأولى.
وعلاج الجرب لا يكتمل بالدواء وحده: يحتاج معه معالجة المخالطات وغسل الفراش والملابس. وأيّ حلقة ناقصة في هذه السلسلة تعيد المرض إلى القسم بعد أسابيع.
ماذا يعني هذا للأسيرات وعائلاتهنّ
الأسيرة لا تملك أن تشتري دواءً أو تغيّر فراشها أو تعزل نفسها، فكل خطوة من هذه تمرّ بقرار إدارة السجن. ولهذا يتحوّل مرض جلديّ بسيط في الخارج إلى ملفّ مفتوح في الداخل، مقياسه سرعة الاستجابة لا توفّر العلاج.
وبالنسبة إلى العائلات، فإن ما يصلها هو ما تنقله زيارات المؤسسات الحقوقية، إذ إنها الطريق الذي وصلت منه هذه المعلومة أصلاً. وهذا يجعل انتظام هذه الزيارات جزءاً من الملفّ الصحّي نفسه لا إجراءً موازياً له.
والمعلومة صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني، وهو جهة تنشر باسمها ويمكن الرجوع إليها، ولم ترد في التغطية إفادة من إدارة السجون الإسرائيلية بشأن ما أعلنه.
من أين رصدنا هذه الواقعة
وُحّدت هذه القصة من 2 صياغة نشرتها: وكالة صفا · وكالة شهاب. النصّ أعلاه كتابتنا من الوقائع، لا نقلاً عن أيٍّ منها.
اقرأ منهجية التحرير

