كواليس
الجبهة الداخلية

نجل قيادي في فتح يلجأ لبريطانيا بعد انفصاله عن والده

مصادر تؤكد دخول القاصر منظومة الحماية البريطانية ووضعه لدى أسرة رعاية بعد تقديم طلب لجوء منفصل.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أكدت مصادر مطلعة أن نجل القيادي في حركة فتح منير الجاغوب تقدم بطلب لجوء إلى السلطات البريطانية، بعد سفره بصحبة والده إلى لندن في خطوة وصفت بالمخططة مسبقاً لتحقيق هذا الهدف السياسي والشخصي.

وأوضحت المصادر أن الابن تعمد الانفصال عن والده داخل المطار البريطاني، ثم توجه مباشرة إلى الشرطة لتقديم طلب اللجوء، مستغلاً صفته كقاصر غير مصحوب بوالديه للحصول على الحماية الدولية وفقاً للإجراءات المتبعة هناك.

وأشارت المعلومات إلى أن السلطات البريطانية تعاملت مع الطلب بجدية، ونقلت القاصر إلى رعاية أسرة بريطانية متخصصة، في إطار البروتوكولات المعتمدة لحماية الأطفال الذين يصلون إلى البلاد دون مرافق بالغ مسؤول عنهم قانونياً.

وربطت المصادر بين حصول الجاغوب على تأشيرة الدخول باستخدام وثائق السلطة الفلسطينية، وبين سيناريو اللجوء الذي نفذه ابنه، مؤكدة أن السفر لم يكن سياحياً بل جزءاً من ترتيبات مسبقة تهدف لإدخال الابن منظومة الحماية البريطانية.

ويعرف منير الجاغوب بقيادته الإعلامية في حركة فتح وترأسه سابقاً للمكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، كما عمل مستشاراً دبلوماسياً في وزارة الخارجية الفلسطينية قبل أن يتحول لشخصية مثيرة للجدل بشكل واسع.

واتهمت المصادر الجاغوب بالانتماء لشبكة أفيخاي الإسرائيلية والتحريض ضد المقاومة الفلسطينية، مشيرة إلى مواقفه المتطابقة مع رواية الاحتلال وتنسيقه الأمني، مما جعله من الشخصيات المنبوذة شعبياً داخل الأوساط الفلسطينية والمقاومة.

وتعرض الجاغوب مؤخراً لفضيحة أخلاقية بعد تداول فيديو يظهره في وضع محرج مع فتاة ليل في فندق، وهو ما أثار تساؤلات حول توقيت النشر وعلاقته بالصراعات الداخلية وتصفية الحسابات ضمن أجنحة حركة فتح المتنافسة.

واعتبرت المصادر أن هذه التسريبات تعكس حالة التجاذب الحاد داخل الحركة، حيث تستخدم الملفات الشخصية والإعلامية كأداة ضغط في معارك النفوذ بين القيادات القريبة من دوائر صنع القرار في رام الله وحسين الشيخ تحديداً.