تحذيرات من دور شبكة افيخاي في تزويد الاحتلال بإحداثيات الاغتيالات
خبراء يكشفون تحول حسابات مشبوهة إلى أدوات مخابراتية تستهدف كوادر وطنية وإغاثية عبر التحريض الرقمي المباشر.

حذر مختصون أمنيون من تحول صفحات وحسابات مشبوهة على منصات التواصل الاجتماعي إلى أدوات تعمل لصالح أجهزة المخابرات الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث تتحول هذه المنصات من قنوات تضليل وبث شائعات إلى وسائل لرسم إحداثيات استهداف ميداني دقيق.
وأكد الخبراء أن دور هذه الأبواق لم يقتصر على ترويج الروايات المفبركة وتشويه صورة المقاومة فقط، بل امتد ليشمل التحريض المباشر على شخصيات وطنية بارزة وصحفيين وطواقم شرطية وإغاثية، مما يمثل تجرداً كاملاً من القيم الوطنية والإنسانية في خدمة الاحتلال.
وأشارت التقارير إلى تورط عناصر محددة في شبكة افيخاي، مثل يوسف ياسر الذي حرض علناً ضد مدير الأمن الداخلي والصحفي حسن اصليح، ما أدى لاغتيالهما بعد وقت قصير من نشر مزاعم خدمت غرفة استهداف الاحتلال واعتمد عليها لتنفيذ عمليات القتل.
ولفت المختصون الانتباه إلى دور المصري في نسج روايات كاذبة ضد مراكز الإيواء والمنظمات الإغاثية، حيث تحولت منشوراته المسمومة إلى إحداثيات جاهزة اعتمدها جيش الاحتلال لقصف مباشر أسفر عن استشهاد عشرات الكوادر الوطنية والمدنيين العزل في مجازر متتالية.
وتطرقت التحليلات إلى مشاركة أمين عابد وشريم في التحريض، حيث ساهم الأول في مجزرة مستشفى اليمن السعيد بنشر أخبار مفبركة عن وجود مقاومين، بينما حرض الثاني على استهداف الناطق باسم حماس حازم قاسم عبر كشف مواقع تواجده مما أدى لاستهداف مرافقه.
ودعا الخبراء المجتمع إلى رفع الوعي بمخاطر هذه الحملات الإعلامية والنفسية التي تهدف لتفتيت المواقف وزعزعة المعنويات، مشددين على ضرورة فضح أساليب جمع البيانات الشخصية عبر روابط وهمية وعزل هذه الأدوات رقمياً للحد من تأثيرها الخبيث.



