تقرير يكشف ارتباط إعلامية بمخابرات الاحتلال وتحريضها على المقاومة
موقع المراقب التونسي يصف رواء الخزندار بالجاسوسة ويكشف صلات زوجها بالموساد ودورها في ترويج الروايات الإسرائيلية.

كشف موقع المراقب التونسي اليوم الاثنين تقارير تفيد بأن الإعلامية رواء الخزندار تعمل كأداة لمخابرات الاحتلال الإسرائيلي، وتروج روايات مفبركة تستهدف زعزعة استقرار المجتمع الفلسطيني.
وأوضح الموقع أن الخزندار تصنف كجاسوسة لإسرائيل، مشيراً إلى أنها متزوجة من مواطن تونسي يدعى محمد علي حرشاني، وهو فارّ من بلاده عقب تحقيقات حول صلته بجهاز الموساد.
وأكد التقرير أن نشاطها يتجاوز حدود الرأي ليصبح مخططاً خبيثاً بتوجيه مباشر من أجهزة الأمن الإسرائيلية، يهدف إلى ضرب تماسك المجتمع وتشويه صورة المقاومة المسلحة.
ولفت المصدر إلى اعتمادها على نشر الإشاعات والتحريض الصريح على الفتنة والاقتتال الداخلي، بالإضافة إلى تلميع فكرة التعايش مع المحتل خدمة لأجندة سياسية خارجية محددة.
وذكر الموقع أنها عضو فعال في شبكات الدعاية التابعة للشاباك، وتحديداً شبكة أفيخاي، حيث تبث افتراءات سوداء تستهدف مقومات الصمود الاجتماعي والأمني داخل قطاع غزة المحاصر.
وزعمت الخزندار مؤخراً وجود قوات إسرائيلية بملابس مدنية تتجول في أسواق غزة، في محاولة مكشوفة لإشاعة التشكيك وإحداث البلبلة بين المواطنين وسط ظروف الحرب القاسية.
وهاجمت أيضاً جهاز الشرطة والأجهزة الخدمية في القطاع مدعية زوراً أن دورها يقتصر على توزيع المخدرات، متجاهلة القصف اليومي الذي تتعرض له هذه المؤسسات من قبل جيش الاحتلال.
وترتبط الإعلامية بعلاقات وثيقة مع أدوات إعلامية تعمل لصالح الاحتلال، كما تكتب لموقع صهيوني ينكر وجود الشعب الفلسطيني ويروج لمزاعم الدروع البشرية في الضفة الغربية.
ورأى مختصون أن هجومها محاولة يائسة لتلميع اسم عائلتها المنهار أخلاقياً، وتغطية السجل المخزي لشقيقها المتهم بالشراكة مع الاحتلال في إدارة سياسة التجويع والسطو على المساعدات.



