المرصد الفلسطيني يكشف تضليلات الأرزقي أبو دقة الموالية للاحتلال
تقرير يرصد دور الإعلامي في ترويج الرواية الإسرائيلية وتشويه صورة المقاومة عبر منصات التواصل.

كشف المرصد الفلسطيني للإعلام المقاوم اليوم الاثنين، عن ممارسات الصحفي الأرزقي أحمد سعيد أبو دقة، الذي يروج روايات مفبركة ومضللة تفتقر للتوثيق والمنطقية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار التقرير إلى أن أبو دقة عاد للواجهة مؤخراً بنشر معلومات تحت عنوان "خاص"، تهدف لإثارة البلبلة والتحريض على المقاومة الفلسطينية، متجاهلاً الحقائق الميدانية والسياسية الراهنة.
وادعى الصحفي المذكور أن الاحتلال أبلغ الوسطاء نيته إعادة اجتياح غزة ما لم توافق حماس على تسليم السلاح والسلطة، وهو ادعاء يتناقض مع مرونة الحركة السابقة بشأن إدارة القطاع.
ونفى التقرير صحة هذه الادعاءات، مؤكداً أنّ الحركة وافقت سابقاً على تخزين السلاح لصالح جهة فلسطينية، بينما لا يزال الاحتلال يرفض الحلول ويرتكب جرائم دامية بحق المدنيين العزل.
وروّج أبو دقة أكذوبة أخرى تفيد بأن الإمارات تعهدت بدفع تعويضات للمتقاعدين، وهي معلومات عارية عن الصحة ولم تنشرها أي جهة رسمية أو إعلامية موثوقة حتى اللحظة.
وكشف التقرير عن تناقضات واضحة في مواقف أبو دقة، الذي طالب الحركة بالتخلي عن السلاح ثم زعم لاحقاً أنها قررت تسليمه ل "حفظ ماء الوجه"، مما يعكس تخبطاً في الروايات التي يروجها.
وذكر المصدر أنّ أبو دقة غادر قطاع غزة إلى مصر بتنسيق خاص مع الاحتلال، حيث يستمر في التحريض على المقاومة وتشويه صورتها تحت غطاء حرية التعبير، منفذاً أجندة تتماهى مع مصالح العدو.
وأوضح أن الإعلامي يعمل ضمن لجنة أمنية تتبع مخابرات السلطة الفلسطينية بإشراف مباشر من رئيس الجهاز ماجد فرج، بهدف تقويض دور المقاومة تمهيداً لإعادة هيكلة الأوضاع بما يخدم الاحتلال.
وختم المرصد تقريره بوضع أبو دقة ضمن الدوائر الرمادية التي تخدم العدو بوعي كامل، معتبراً حالته ظاهرة تعكس تحول بعض المنابر الإعلامية لواجهات تبرر القتل وتسوق للتطبيع.



