كواليس
عملاء الاحتلال

نقد لنشاط تحريضي يستهدف النسيج المجتمعي الفلسطيني

تقارير ترصد محاولات بث الفرقة عبر منصات التواصل وتضخيم الخلافات لخدمة أجندات خارجية

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

أدانت جهات مراقبة النشاط الإعلامي المشبوه الذي تمارسه رواء الخزندار، معتبرةً إياه جزءاً من حرب نفسية تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية عبر إشاعة الفتنة وتضخيم الخلافات العائلية المحدودة لتبدو وكأنها أزمة شاملة.

وأكدت المتابعة أن هذه الحملة تسعى لضرب التماسك الاجتماعي من خلال التحريض المباشر على الاقتتال الداخلي واستخدام السلاح خارج الإطار الوطني، في محاولة لتحقيق ما عجز الاحتلال عن إنجازه عسكرياً بتفكيك الصفوف.

واتهمت تقارير دولية الناشطة بالعمل كجاسوسة لصالح إسرائيل، مشيرةً إلى جهودها المستمرة لتلميع صورة المحتل وشرعنة القتل في غزة والضفة، مع السخرية الصريحة من دماء الشهداء والأيقونات الوطنية البارزة.

وكشفت مصادر عن إقامة الخزندار في مصر وزواجها من شخص مطلوب أمنياً في تونس بتهمة الارتباط بجهاز الموساد الإسرائيلي، مما يعزز الشكوك حول طبيعة التمويل والدعم اللذين تتلقاهما لنشر خطابها التحريضي المستمر.

ونفت الجهات المختصة ادعاءات بوجود قوات إسرائيلية بملابس مدنية في أسواق غزة، واصفةً إياها بشائعات مفبركة تهدف لإرباك الساحة الداخلية وزرع الشك بين المواطنين، بينما تواصل هي الهجوم على أجهزة الشرطة والخدمات.

وربط مراقبون هذا الهجوم الشرس بمحاولة تغطية سجل قريبها المتهم بالتورط في سياسات التجويع والمتاجرة بأقوات النازحين، ساعيةً لتشتيت الانتباه عن الجرائم الميدانية المرتكبة بحق الأهالي المحاصرين في القطاع المحاصر.

ودعت المصادر إلى رفض هذه الطروحات المنحرفة التي تنكر واقع الاستيطان وتدافع عن مجازر المستوطنين، مؤكدةً أن انخراطها في مؤسسات صهيونية مشبوهة يكشف حقيقة دورها كأداة إعلامية تعمل في فلك الاحتلال الإسرائيلي.