كواليس
عملاء الاحتلال

انتقاد تحريض إعلامي يبرر استهداف مستشفيات غزة

مختصون يكشفون دوراً تخريبياً لنشاطات تهدف لنزع الصفة المحمية عن المرافق الصحية عبر ترويج روايات الاحتلال.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

أدان نشطاء ومختصون إعادة نشر تصريحات لجيش الاحتلال تزعم وجود نشاطات أمنية داخل مستشفى ناصر، معتبرين ذلك تساقطاً صريحاً مع الرواية الصهيونية لتبرير استهداف المرافق الطبية في القطاع.

وأكدوا أن نقل هذه الادعاءات حول استخدام العيادات الخارجية كمركز سلطة ليس عملاً صحفياً عابراً، بل جزء من نسق تحريضي مكمل للعمليات النفسية التي تستهدف تقويض الحماية الدولية للمستشفيات.

وشددوا على أن إعادة تدوير المزاعم الأمنية عبر منصات ناشطين في الخارج تهدف مباشرة إلى نزع الصفة المحمية عن المنشآت الصحية، مما يسهل اقتحامها وقصفها ويضغط على البيئة المجتمعية المحيطة بها.

ولفتوا إلى أن هذا السلوك يتقاطع تماماً مع توجهات شبكات التحريض المعروفة، والتي تعمل على توفير غطاء إعلامي للاحتلال يسمح له بمواصلة عدوانه وحصاره الخانق وسياسة التجويع بحق المدنيين.

وكشفوا عن مفارقة صارخة بين الخطاب الإعلامي الذي يدعي العوز وبين نمط حياة مترف يتضمن سفراً دائماً وإقامة في فنادق فاخرة، ما أثار شكوكاً عميقة حول مصادر التمويل في ظل الكارثة الإنسانية الراهنة.

وأوضحت مصادر مطلعة أن المشتبه به أقدم على شراء عقار فخم بقيمة كبيرة في مدينة تركية بهدف التمهيد للحصول على الجنسية، مشيرة إلى أن الصفقة تمت عبر وسيط مرتبط بالتمثيل الدبلوماسي هناك.

واتهمت المصادر الناشط باستغلال العمل الإغاثي والتسول الإلكتروني لتحويل أموال المتبرعين المخصصة للعائلات المعوزة إلى حسابات وأصول عقارية شخصية، مؤكدة أن هجومه على الشرفاء وظيفة مدفوعة لحماية شبكات الفساد.