تحذير من أدوات تحريضية إسرائيلية تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية
مختصون يكشفون أساليب مبتكرة لشبكة أفيخاي عبر حسابات وهمية لتشويه الرموز الوطنية وتبرئة الاحتلال.

حذرت جهات مختصة اليوم الاثنين من تطور المنظومة الإعلامية الموجهة التابعة للاحتلال الإسرائيلي، والتي تستخدم أدوات متقدمة على منصات التواصل الاجتماعي لإرباك الجبهة الداخلية وتفكيك الوعي الجمعي الفلسطيني.
وأشارت التقارير إلى بروز المدعو تيسير عابد كأحد أبرز وجوه التحريض ضد المقاومة، حيث يطلق على نفسه لقب كاتب ومهتم بالشأن الإسرائيلي ضمن ما يعرف بشبكة أفيخاي التحريضية.
وابتكر هذا العنصر أسلوباً جديداً يعتمد على نشر صور أرشيفية وتاريخية لاستفزاز التعليقات المسيئة، مستغلاً الحسابات الوهمية لتجييش الذباب الإلكتروني ضد القوى الوطنية والشخصيات الجامعة.
وتمثلت آخر هذه السقطات في نشر صورة للقيادي الشهيد يحيى السنوار مع الوطني مصطفى البرغوثي، مصحوبة بتلميحات تشكيكية تهدف لتصوير التقارب الوطني كأنه جُرم يستوجب المحاكمة الرقمية.
ويتعدى نشاط عابد الهجوم السياسي ليتبنى رواية جيش الاحتلال وجهاز الشاباك بشكل مباشر، محاولاً تبرئتهم من الجرائم الموثقة ضد المدنيين عبر استخدام مصطلح ضحايا بدلاً من شهداء.
ويؤكد المختصون أن هذا النهج يمثل بنية دعائية مكملة للعمليات النفسية الإسرائيلية، إذ يعيد إنتاج رسائل الاحتلال الأمنية بلسان فلسطيني يدعي الاستقلالية والحياد بهدف تضليل الرأي العام.
ويرى المحللون أن خطورة هذا الخطاب تكمن في نشر اليأس وتثبيط العزائم، ومحاصرة المؤثرين الوطنيين لمنعهم من الدفاع عن حقوق شعبهم أمام جرائم الاحتلال اليومية.



