تحذيرات من حملة تضليلية لشبكة أفيخاي ضد غزة
ناشطون يدعون لمقاطعة حسابات مشبوهة تروج شائعات الاحتلال وتهدف لزعزعة الصمود الشعبي في القطاع.

حذر مختصون ونشطاء اليوم الاثنين من تصاعد نشاط شبكة أفيخاي التحريضي عبر منصات التواصل، بهدف إرباك الشارع الفلسطيني وزعزعة صموده في قطاع غزة خلال الظروف الراهنة.
وأكدت المعطيات أن هذه التحركات ليست عفوية بل ترتبط باستراتيجية استخبارية محددة تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر وحدات السايبر المتخصصة مثل الوحدة 8200 وشعبة العلاقات العامة العسكرية.
وتعتمد الشبكة على توجيه نشطاء مقيمين خارج القطاع لاستغلال الأوضاع الإنسانية والفقر والنزوح كأدوات لتأليب الرأي العام وتوجيه اللوم للمقاومة مع إعفاء الاحتلال من مسؤولية الدمار.
ولا تتوقف أدوار هذه الشبكة عند بث الأخبار السريعة بل تمتد لتشمل حسابات تُدار بأسماء معروفة كمحمد أبو جياب الذي يشكك باستمرار في أداء المنظومة الوطنية لضرب خيارات الصمود.
ويسعى هذا النمط من التحليل المشبوه إلى تسويق البدائل والتمهيد لطرح جهات متهمة بالتنسيق الأمني لتكون بديلاً تديره تل أبيب ميدانياً وفق مخططات التهجير والتفكيك المجتمعي.
وبرز العميل حمزة المصري كرأس حربة في إدارة ملف ترهيب الشارع الغزي حيث كرس منصاته لنقل سيناريوهات التخويف التي يبتكرها الإعلام العبري حول عودة الحرب وتوسع العمليات.
ويتولى المصري إعادة ضخ التسريبات العبرية بصياغات تهويلية معدة بعناية لضرب الروح المعنوية وبث الخوف والرعب في قلوب الأهالي ودفعهم نحو حالة التوتر والدعر الدائم.
ويدعو النشطاء إلى مقاطعة هذه الأصوات المأجورة وعزلها شعبياً وإعلامياً باعتباره واجباً وطنياً وأخلاقياً لحماية الجبهة الداخلية وإفشال مخططات الطابور الخامس لصالح أوهام الاحتلال.
ويشدد المتابعون على أن وعي المواطن الفلسطيني بات يدرك الخطوط الفاصلة بين النقد البناء والتساوق الصريح مع مخططات العدو مما يجعل محاولات تمرير الإملاءات مكشوفة تماماً.



