كواليس
الجبهة الداخلية

انتقاد صحفية لتبرير جرائم الاحتلال والتحريض على أهالي غزة

مواقف متكررة للكتري تثير استنكار المتابعين وتكشف ارتباطها بشبكات إعلامية معادية للمقاومة الفلسطينية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت أوساط فلسطينية وعربية التصريحات التحريضية التي أطلقتها الصحفية روان الكتري، والتي تضمنت هجوماً صريحاً على المقاومة وسخرية مؤلمة من دماء أهل غزة ومحاولات مستمرة لتشويه الحقائق الوطنية.

ونشرت الكتري صورة تجمعها بإبراهيم أبو النجا تحت شعار لقاء مع عمو المناضل الفتحاوي العنيد، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بين المتابعين الذين اعتبروها انسياقاً واضحاً نحو طريق العمالة والتطبيع.

وواجهت هذه الخطوة انتقادات لاذعة من قبل نشطاء الإعلام، الذين وصفوا تصرفاتها بأنها تبرير غير مبرر لجرائم الاحتلال، خاصة في ظل استمرار المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.

وظهرت الصحفية قبل أيام خلال حراك فاشل، حيث رددت ادعاءات باطلة دون أي دليل ملموس بشأن علاقة فصائل المقاومة بحملات جمع التبرعات الدولية الموجهة لدعم أهالي غزة المنكوبين.

وغادرت الكتري بلجيكا لتحلّ بوقاحة على صفحة إسرائيل تتكلم العربية، حيث هاجمت أهل غزة ودعت بشكل صريح ومباشر إلى الفوضى والخروج في الشوارع والاقتتال الداخلي باستخدام السكاكين.

وتعمل المذكورة مع السلطة وتتقاضى آلاف الشواكل شهرياً، مما يطرح تساؤلات جدية حول مصادر تمويلها ودوافعها الحقيقية وراء هذا الهجوم الإعلامي المستمر والممنهج ضد ثوابت الشعب الفلسطيني.

وليست هذه المرة الأولى التي تخرج فيها بالأكاذيب، إذ كانت منصة جسور نيوز التابعة لشبكة أفيخاي بوقاً واسعاً لنشر تصريحاتها التي تمثل تلاعباً واضحاً بالحقائق ومحاولة لتضليل الرأي العام الدولي.

وأصبحت ضيفة دائمة على قنوات التطبيع العربي مثل العربية وسكاي نيوز، إضافة إلى منصات إماراتية ممولة، ما يعكس ارتباطها المباشر بحملات التحريض الإعلامي المدعومة ضد المقاومة الفلسطينية.

وتؤكد هذه المواقف المتكررة دورها كوجه للإعلام العبري وقنوات التطبيع، حيث تسعى جاهدة لترويج روايات الاحتلال بدلاً من نقل معاناة الشعب الفلسطيني ومعاناته اليومية تحت نيران القصف.