ضميري ينتقد عباس علناً ويهاجم الجبهة الشعبية
لواء فلسطيني يتهم الفصائل بالخوف من نتائج الاقتراع ويدعو للاحتكام للشعب.

انتقد اللواء في السلطة الفلسطينية عدنان ضميري، الرئيس محمود عباس على خلفية قراره عام 2021 بتأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية، في خطوة نادرة من النقد العلني داخل المؤسسة الأمنية.
وأشار ضميري إلى أن تأجيل الانتخابات العامة آنذاك بموجب مرسوم رئاسي كان خطأً فادحاً، وذلك خلال تعليقه على منشور لمدير مركز مسارات للأبحاث والدراسات هاني المصري الذي ناقش مبادرة الجبهة الشعبية.
ووصف المسؤول الأمني الجبهة الشعبية بأنها أصبحت «ذيلية للاخوان المسلمين وإيران»، متسائلاً عن سبب عدم انتظار إرادة الشعب الفلسطيني الذي يملك القدرة على تحديد حجم كل فصيل في المجلس التشريعي والقيادة الوطنية.
ودعا ضميري إلى الاحتكام للشعب أولاً لمعرفة الرأي الشعبي الحقيقي، مؤكداً أنّ الوحدة يجب أن تأتي بعد معرفة الحجم الحقيقي لكل طرف وليس بناءً على الصراخ العالي أو النفوذ الإعلامي المحدود.
ورد الباحث هاني المصري على هذه التصريحات بسخرية، مطالباً بإبقاء الأمور ضمن حدودها، وسأل عن الجهة التي خافت من الانتخابات وألغتها عام 2021 ومن يفكر حالياً بتأجيلها أو استبدالها بتعيينات للمجلس الوطني الفلسطيني.
وحذر مراقبون من احتمال لجوء عباس لتأجيل الاقتراع التشريعي القادم، وسط مؤشرات قوية تنبئ بخسارة حركة فتح أمام تحالف واسع مرتقب من الفصائل الفلسطينية الأخرى في الساحة.



