كواليس
الجبهة الداخلية

عائلة الهباش تعلن براءتها من تصريحاته وتبرأ منه

الأسرة ترفض مواقف تمس تضحيات الشهداء وتخالف الإجماع الوطني الفلسطيني

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلنت عائلة الهباش وأهالي الجورة في الوطن والشتات، اليوم الاثنين، براءتها التامة من المدعو محمود صدقي الهباش، حفاظاً على تاريخ العائلة.

وجاء الإعلان في بيان صادر عن العائلة بتاريخ السابع من أغسطس، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والدينية والأخلاقية الملقاة على عاتقهم تجاه شعبهم.

وأكدت العائلة رفضها القاطع لأي تصريحات إعلامية من شأنها تمزيق النسيج المجتمعي أو إضعاف الجبهة الداخلية في وجه التحديات الراهنة.

وشددت الأسرة على أن مواقف المذكور لا تمثل إلا شخصه فقط، ولا تعبر مبادئ العائلة التي كانت وما زالت جزءاً أصيلاً من نضال الشعب.

وقالت العائلة إنها تتبرأ أمام الله ثم أمام الأمة مما يصدر عنه من أقوال، نافية أي صلة بين تلك المواقف وقيم أسرتها الثابتة.

وأوضحت أن تلك التصريحات تمس تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى، وتخالف بشكل صريح الإجماع الوطني الذي يجمع الفصائل والقوى الفلسطينية.

ودعت إلى عدم تقبل أي مساومة أو تشويه لنضال الشعب الوطني المشروع، معتبرة دماء الشهداء ومعاناة الأبناء أمانة في الأعناق يجب حفظها.

وذكرت المصادر أن الهباش يشغل حالياً منصب قاضي القضاة ومستشار للشؤون الدينية، بعد مسيرته السياسية التي شملت وزارات متعددة ومناصب أكاديمية.

وتابعت العائلة تأكيدها رفض التماهي بأي شكل من الأشكال مع رواية الاحتلال ومصالحه، مؤكدة ثباتها على موقفها الوطني الراسخ منذ النكبة.