كواليس
الجبهة الداخلية

قيادي في فتح ينتقد تعيين ياسر عباس نائباً للاشتراكية الدولية

عدلي صادق يتساءل عن شرعية المنصب ويصفه بتلقيط الأدوار متجاوزاً قادة أحزاب دول مستقلة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

انتقد القيادي في حركة فتح عدلي صادق، اليوم الاثنين، استمرار نجل الرئيس محمود عباس في تلقيط المسميات والأدوار السياسية دون مبررات واضحة أو إجراءات مؤسسية سليمة.

وأشار صادق إلى أن ياسر عباس أعلن عن نفسه نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط، وهو منصب يثير تساؤلات حول آليات الوصول إليه.

وأكّد أنّ رئيس هذه المنظمة هو رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، مشيراً إلى كونه اشتراكياً وليس رأسمالياً، ويتزعم منظمة سياسية دولية تضم أحزاباً ذات منحى اشتراكي واضح.

ولفت إلى أن المؤتمر الأخير للمنظمة انعقد سنة 2003، مما يطرح تساؤلات حول آلية التجديد والتعيين في المناصب القيادية داخل الهيكل التنظيمي الدولي الحالي.

وأوضح أنّ حركة فتح تتمتع في هذه المنظمة بعضوية استشارية فقط، بينما العضوية الكاملة محجوزة لأحزاب من دول مستقلة مثل الجزائر والمغرب ومصر وفرنسا وألمانيا وتونس واليمن.

وتساءل صادق: «كيف تجاوز نجل الرئيس قادة الأحزاب في الدول المستقلة ليصبح واجهة لها في الإقليم؟!» مستنكراً هذا التقدم المفاجئ وغير المبرر.

واستبعد أن يكون التعيين جاء عبر مؤتمر رسمي، متسائلاً عما إذا كان بيدرو سانشيز، الذي قاد حزب العمال الاشتراكي الإسباني منذ سنة 2008، هو من عيّنه بشكل فردي.

وتابع منتقداً الخلفية المهنية للنجل، واصفاً إياه بتاجر سجائر وصاحب أعمال تنتعش باستغلال النفوذ، ومربوطاً إياه حديثاً بمفاعيل سلطوية بقيادة حركة من دولة غير مستقلة.

وتساءل عما إذا كان النجل قد طلب التعيين مباشرة من سانشيز، متغاضياً عن الفلسفة الاجتماعية والاقتصادية التي تعتمدها المنظمة وتدعو لدعم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وختم بالقول إن الأمر عجيب لهذا الشخص الذي يشرّق ويغرّب ولا يجد من يضبطه، متوهماً أن الفلسطينيين سيكونون سعداء به بعد والده وبزعامته الملفقة.