عائلة هشام حرب تتهم السلطة بالتخلي عنه في سجن فرنسي
السلطات الفرنسية ترفض الإفراج عن المناضل المريض بالسرطان وتبقيه معزولاً حتى محاكمته المقررة عام 2027.

اتهمت عائلة المناضل الفلسطيني محمود العدرة سلطة رام الله بالتخلي الكامل عنه منذ تسليمه للسلطات الفرنسية، وسط تدهور حالته الصحية وإصابته بمرض السرطان داخل السجن.
وأكدت العائلة أن القضاء الفرنسي رفض يوم الخميس الماضي طعون الدفاع التي طالبت بالإفراج عنه أو نقله للمستشفى، مما أبقاه في العزل الانفرادي بانتظار محاكمته.
وأشار نجله بلال إلى منع والده من التواصل مع أسرته أو استقبال الزيارات رغم عدم بدء التحقيق، لافتاً إلى أن إدارة السجون رفضت طلبات الزيارة بحجة الحفاظ على سير التحقيقات.
وأوضح بلال أن الحالة الصحية لوالده تسوء باستمرار، مشيراً إلى ضرورة بدء جلسات العلاج الكيميائي الشهر المقبل وصعوبة التواصل مع الطاقم الطبي لعدم إتقان والده اللغة الفرنسية.
وطالب العائلة السلطة وسفارتها في باريس بالقيام بواجبها الإنساني والقانوني عبر زيارة المعتقل والاطمئنان على أوضاعه، بعد تجاهل محاولات التواصل المتكررة عبر الهاتف والبريد الإلكتروني.
وكشف بلال عن اضطرار الأسرة لتحويل مائتي يورو كل أسبوعين لشراء الطعام الحلال والاحتياجات الأساسية، في ظل سوء الخدمات المقدمة للمعتقلين وتصنيفه كمعتقل شديد الخطورة.
وحذر المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار دويك من تسييس القضية، مؤكداً أن منع العائلة من الزيارة يعزز المخاوف من تأثير الاعتبارات السياسية على مسار المحاكمة العادلة.
ودعا دويك سلطة رام الله للتدخل الفوري لتحسين ظروف احتجاز العدرة وتأمين احتياجاته الطبية، معتبراً أن متابعة أوضاع المواطن المعتقل خارجياً تمثل الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية.


