انتقادات لسفيرة فلسطين في السويد بشأن ادعاءات الحوار
ناشطون ينكرون المشاركة في لقاءات مزعومة ويتهمون السفارة بالانفصال عن الواقع الوطني

أثارت سفيرة السلطة الفلسطينية لدى السويد رولا محيسن جدلاً واسعاً، بعد حديثها عن إجراء مشاورات منتظمة مع ممثلي الجالية في البلاد عبر منشور رسمي.
وأوضحت الجالية الفلسطينية أن التصريحات أثارت تساؤلات حول هوية الحضور، مشددةً على أن العديد من الفاعلين والجمعيات لم يُدعوا أو يشاركوا في أي من تلك الاجتماعات المزعومة.
وأكد النشطاء والشخصيات الوطنية استغرابهم من الادعاءات، معتبرين أنها لا تعكس واقع العلاقة المتوترة، ومعربين عن دهشتهم مما نُشر بشأن قنوات التواصل المستمر معهم.
وتضمن الرد انتقادات لأداء البعثة الدبلوماسية، متسائلاً عن مستوى تفاعلها الحقيقي مع أبناء الجالية، خاصة مع مضي أربع سنوات تقريباً منذ تولي السفيرة مهام منصبها الحالي.
ويأتي هذا الخلاف بعد انتقادات سابقة وجهت لمحيسن بسبب معارضتها مبادرة برلمانية سويدية لتوأمة أسرى فلسطينيين، حيث وصفت بعضهم بمصطلحات مثيرة للجدل تتعارض مع الموقف الوطني.
واعتبرت السفيرة حينها أن تبني المبادرة قد يسبب إحراجاً للحزب السويدي المشارك، بينما أصر المسؤولون على المضي قدماً باعتبار القضية دفاعاً أساسياً عن حقوق الإنسان دون ضغوط.
وأعاد النقاش الحالي إلى الواجهة الجدل المرافق لتعيينها عام 2022 خلفاً لوالدها، إذ رأى نقاد أن القرار يمثل امتداداً لسياسة المحسوبية والتوريث في المناصب الدبلوماسية الفلسطينية.


