النتشة يدعو لاحترام القانون وسط غموض قضية الهدى
رجل الأعمال يؤكد ثقته بالمؤسسات الفلسطينية ويلغي الفعاليات المقررة في بلدته للحفاظ على السلم الأهلي.

أثار ملف شبكة الهدى للمحروقات جدلاً واسعاً في الضفة الغربية، وسط غياب توضيحات رسمية حول الإجراءات المتخذة بحق مالكها رجل الأعمال طارق النتشة، مما دفع الأوساط الاقتصادية والاجتماعية لمتابعة التطورات عن كثب.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي روايات متضاربة تربط القضية بشبهات تهريب وقضايا سياسية داخلية، دون تأكيد رسمي، ما خلق حالة من التخمين بشأن خلفيات الملف الذي يؤثر على سوق الوقود الحيوي.
ودعا النتشة أنصاره إلى عدم مهاجمة أي جهة، مؤكداً ثقته الكاملة بالمؤسسات الفلسطينية والقضاء، مشدداً على أن احترام سيادة القانون هو الطريق الوحيد لمعالجة الملف بعيداً عن التجاذبات المجتمعية.
وأعلن إلغاء أي تجمعات كانت مقررة في بلدة بيت عور التحتا، حفاظاً على السلم الأهلي، معرباً عن أسفه لأعمال التخريب التي طالت مقاره وممتلكاته الشخصية، واصفاً الحدث بأنه مؤلم ومرفوض تماماً.
وطالب الناشطون السلطة بالكشف عن تفاصيل التحقيقات لضمان الشفافية، معتبرين أن الغموض يغذي الشائعات، بينما أكدت بيانات تضامنية رفض الاعتداء على الممتلكات ودعت للتعامل مع القضية ضمن الأطر القانونية فقط.
ويرى مراقبون أن حسم الجدل يتطلب إعلاناً رسمياً واضحاً لنتائج التحقيق، خاصة مع أهمية قطاع المحروقات للاقتصاد الوطني، لتجنب استمرار التأويلات السياسية وحماية ثقة المستثمرين في السوق المحلية.


