كواليس
عملاء الاحتلال

الداخلية تنعى 7 من عناصر الشرطة في مجزرة جباليا

الوزارة تؤكد أن الاستهداف جاء ضمن حملة تحريضية ممنهجة تهدف لتفكيك النسيج الاجتماعي وإحداث فراغ أمني شامل.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني المجزرة الدموية التي استهدفت نقطة أمنية في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا، وأدت إلى استشهاد سبعة من ضباط وعناصر الشرطة الفلسطينية الذين كانوا يؤدون واجبهم الوطني في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

وأكدت الوزارة أنّ هذه الجريمة الغادرة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لحملة تحريضية ممنهجة تقاطعت فيها أدوار الاحتلال الإسرائيلي وشبكات التضليل والمواقف الدولية المتواطئة التي تسعى لتفكيك النسيج الاجتماعي في القطاع.

وأشارت إلى أنّ الاستهداف سبقه تمهيد إعلامي واستخباري دقيق، حيث نشطت حسابات تابعة لشبكة أفيخاي التضليلية في ترويج روايات كاذبة تزعم وجود عناصر مسلحة قرب مراكز الإيواء في المنطقة شمال قطاع غزة.

ولفتت إلى التطابق المريب بين المزاعم الإسرائيلية وتصريحات نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة رامز ألكباروف الذي ادعى عرقلة العمل الإنساني، مما منح الاحتلال الغطاء اللازم لتنفيذ مجزرته تحت ذريعة واهية ومضللة.

ونعت الوزارة الشهداء السبعة وهم العقيد محمد مروان سالم والرائد مفيد حلاوة والملازمان غسان الدقس وإبراهيم موسى وسميح الأسود ومعاون الشرطة عبد المالك أبو الجبين، مؤكدةً أنهم كانوا ركائز مجتمعية مشهوداً لهم بالتفاني.

وشددت على أنّ تصفية الكوادر الأمنية جريمة حرب تهدف لإحداث فراغ أمني يسهل فرض مخططات الاحتلال، مشيدةً بصمود العناصر التي تواصل عملها رغم انقطاع الرواتب وتدمير المقار تحت القصف المستمر.