كشف سرقة صور سودانية لترويج وهم انتصارات الاحتلال
مصادر متابعة تكشف استخدام الذكاء الاصطناعي وصور مسروقة من السودان في حملة تضليل إسرائيلية فاشلة.

أفادت مصادر متابعة اليوم الاثنين أن عملاء الاحتلال لا يتوقفون عن بناء الوهم وتصدير انتصارات ساذجة مولدة بالذكاء الاصطناعي أو عبر سرقة صور من بلدان عربية ونشرها مضللة.
وكشفت المتابعة أن الصور المنشورة مؤخراً والتي زُعم أنها أسلحة لكتائب القسام هي في الحقيقة مسروقة من مواقع البحث وتعود لأخبار السودان حول إبطال عملية تهريب أسلحة على الحدود.
وأكدت المصادر أن هذه الصور مشهورة ومعروفة ويمكن إثبات كذبها منذ اللحظة الأولى، فيما يواصل العملاء تزيين فشلهم وإفلاسهم بوهم لم يحققوا منه أي شيء على أرض الواقع.
ولفتت إلى ظهور صفحات وهمية ومولدة بالذكاء الاصطناعي تنشر أخباراً مكذوبة يتضح ضعفها بمجرد قراءة الحروف الأولى، مما يكشف طبيعة المحتوى المدسوس والمشكوك فيه.
وبيّنت أن الاحتلال يحرف التاريخ ويكذب ما هو موثق خاصة بشأن قيادات المقاومة، مستهدفاً جمع معلومات ورصد تحركات شخصيات معينة في قطاع غزة عبر هذه الصفحات المشبوهة.
وجاءت هذه التحركات وسط تخبط الاحتلال وفشل شبكة أفيخاي في ضرب الحاضنة الشعبية أو تحريض الناس، مؤكدة عجزهم عن تثبيت أكاذيبهم في غزة رغم كل محاولات التضليل الإعلامي.


