كشف تورط حمزة المصري في التحريض على استهداف الشرطة بمخيم جباليا
تقرير يرصد دور الناشط في ترويج روايات كاذبة تتقاطع مع الدعاية الإسرائيلية وتهدد النازحين

أدانت جهات مختصة تورط المدعو حمزة المصري في سفك دماء الأبرياء بغزة، عبر منصاته المشبوهة التي تبث السموم والدعاية السوداء، ليتحول إلى شريك في المجازر الأخيرة.
وأشارت إلى أن آخر هذه الجرائم تمثل في مجزرة دامية ارتكبها الاحتلال بمخيم جباليا، راح ضحيتها ستة من عناصر الشرطة أثناء أداء مهامهم في حفظ النظام والأمن داخل المخيم.
وذكرت أن المصري نشر قبل يومين منشورات تضمنت تحريضًا مباشرًا على الشرطة في المخيم، متبنيًا رواية الاحتلال بشأن عملها، قبل أن يقصف الاحتلال لاحقًا قيادة الشرطة هناك.
وأكدت أن القصف أدى إلى استشهاد قائد مركز الشرطة وعدد من ضباط وعناصر الجهاز، فيما سارع المصري عقب وقوع المجزرة إلى حذف منشوره، مما أثار تساؤلات حول توقيت التحريض.
ولفتت إلى إثارة أحد منشوراته موجة غضب واسعة بعد صياغة رواية خيالية تشبه الأفلام السينمائية، ادعى فيها وقوع عملية اقتحام مسلحة لإحدى المدارس المستخدمة كمركز لإيواء النازحين.
ونقلت عن شاهد عيان من سكان المنطقة تفنيد ما ورد في تلك الرواية، مؤكدًا أن الحادثة لم تكن سوى خلاف عائلي محدود جرى حله بجهود الأهالي والوجهاء المحليين دون أي تدخل مسلح.
وحذرت من أن خطورة هذه الروايات المفبركة تتجاوز حدود الكذب لتشمل تضمين تفاصيل أمنية مختلقة، توفر للاحتلال ذرائع جاهزة لتصنيف مراكز الإيواء كأهداف عسكرية تستحق القصف المباشر.
واعتبرت أن الإصرار على اختلاق روايات أمنية حول أماكن وجود النازحين لا يمكن فصله عن خطورة ما يترتب عليه من استهداف إسرائيلي، خاصة عندما تتضمن المنشورات تفاصيل تُستخدم لتبرير القصف.
وختمت بالإشارة إلى أن المصري عضو بخلية إسرائيلية تهدف لتفكيك الجبهة الداخلية، وكان عضوًا بارزًا في شبكة افيخاي لتشويه صورة المقاومة عبر التحريض على إثارة الفوضى والفلتان الأمني.


