الهباش يهاجم إجراءات الانتقال الإداري في غزة ويتناقض مع موقفه السابق
تصدر محمود الهباش مشهد التحريض على استقالة لجنة الطوارئ الحكومية، مكرراً رواية الاحتلال بهدف إبقاء الفراغ الإداري.

أدان مصدر فلسطيني تصريحات محمود الهباش التي تهاجم إجراءات الانتقال الإداري في قطاع غزة، إثر إعلان استقالة رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي بالإنابة ضمن مساعي نقل المسؤولية الإدارية.
وظهر الهباش على قناة العربية الممولة سعودياً، واصفاً الإجراءات المعلنة بأنها هراء ومجرد خداع لكسب الوقت، مكرراً بذلك تعليقات آلة الدعاية الإسرائيلية بهدف استمرار الفراغ الإداري.
وسارع إلى شن هجوم مكثف على فصائل المقاومة، محاولاً تقديم استقالة لجنة الطوارئ الحكومية باعتبارها مناورة سياسية بدل التعامل معها كخطوة عملية تستهدف تسهيل انتقال الإدارة ومنع الاحتلال من تعطيل التفاهمات.
والمفارقة أن الهباش نفسه الذي هاجم اليوم استقالة اللجنة الحكومية كان يستخدم استمرارها سابقاً ذريعة للتحريض على المقاومة، واتهامها بالتمسك بالحكم وتعطيل أي ترتيبات إدارية جديدة في القطاع.
وتغير الخطاب سريعاً عندما أعلنت اللجنة استكمال إجراءات تسليم الملفات، لتصبح الخطوة نفسها مادة للتحريض والتشكيك، في تناقض يكشف أن الهدف ليس البحث عن حلول للأزمة الإنسانية والإدارية.
ويبرز اسم الهباش بوصفه أحد رموز الفساد السياسي والمالي، وأحد أعمدة سياسة الخضوع والتطبيع الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، والانخراط المفضوح في خطط نزع سلاح المقاومة ودفع الشعب للاستسلام.
وعُيّن وزيراً للأوقاف عام 2009، قبل أن يصبح قاضي قضاة فلسطين ومستشاراً للرئيس عباس للشؤون الدينية، مستثمراً موقعه الديني لخدمة أجندات شخصية وسياسية ضيقة وبناء شبكة من المصالح والولاءات.
واستخدم منصبه للتحكم في تعيينات الأوقاف وفق معايير الولاء الشخصي، وتوظيف المنابر الدينية لمهاجمة الخصوم السياسيين وشيطنة المقاومة، بينما راكم ثروة طائلة انعكست في نمط حياته الفاخر وعقاراته.


