كواليس
الجبهة الداخلية

الرئاسة ترفض تصريحات اشتية وتؤكد تمسكها بالعلاقات السورية

السلطة تفصل بين موقفها الرسمي وتصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بشأن الرئيس السوري

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلنت رئاسة السلطة الفلسطينية رفضها القاطع للتصريحات المتداولة حول سوريا، مؤكدة أنها لا تعبر عن الموقف الرسمي أو السياسة الثابتة للسلطة الوطنية.

وجاء هذا الإعلان عقب تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الأسبق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية خلال مناظرة في جامعة أكسفورد بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع.

وقال اشتية إن الشرع ينام في السرير نفسه مع الأميركيين والإسرائيليين، وذلك في سياق حديثه عن السياسات الإسرائيلية وتأثيراتها على المنطقة العربية.

وأضاف أن ذلك التقارب المزعوم لم يمنع إسرائيل من استهداف دمشق واحتلال مناطق واسعة في جنوب سوريا، مما أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة العلاقات الإقليمية.

وأكدت الرئاسة تمسكها بالعلاقات الفلسطينية السورية التاريخية، مشددة على أن التصريحات المنشورة مرفوضة جملة وتفصيلاً ولا تمثل بأي شكل من الأشكال وجهة النظر الرسمية.

ونقلت الرئاسة عن الرئيس محمود عباس تقديره للرئيس أحمد الشرع ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، في محاولة واضحة لتطبيع الأجواء وتخفيف حدة التوتر الناتج.

وتضع هذه الواقعة حركة فتح أمام إحراج سياسي كبير، إذ صدر التصريح عن أحد أبرز قياداتها، ما اضطر الرئاسة للفصل بين كلام القائد والموقف المؤسسي الموحد.

وتأتي الأزمة في وقت تتطلب فيه العلاقات الفلسطينية السورية موقفاً رسمياً واضحاً، مما جعل التباين بين تصريحات اشتية وبيان الرئاسة محور جدل إعلامي وسياسي.