كواليس
الجبهة الداخلية

مصدر يكشف صراعاً على مكاسب مالية تحت غطاء نصرة غزة

اتهامات متبادلة بين شخصيات بارزة بتحويل معاناة القطاع إلى سوق للمصالح والنفوذ الشخصي.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

كشف مصدر خاص اليوم عن أطراف ترفع شعار الدفاع عن غزة وتدعو للفوضى فيها، مؤكداً أن مصلحتها الحقيقية لا تتعلق بأهل القطاع بل بما يمكن تحصيله من أموال ومكاسب شخصية.

وعدّ المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن الخلافات الأخيرة كشفت عن صراع حقيقي على الحصص والغنائم بين من يتصدرون المشهد بعنوان نصرة أهل غزة في الأوقات الصعبة.

وأشار إلى فضيحة تبادل الاتهامات وتراشقها بين عدد من الشخصيات في شبكة أفيخاي، مما أظهر تحولهم السريع إلى أطراف متصارعة بمجرد ظهور الأموال والمكاسب المادية.

وذكر أن العميل قادي الديب المعروف بنباش القبور ألقى بما لديه من معلومات، لتبدأ بعدها معركة علنية بين أطراف كانت تتحدث سابقاً عن دعم غزة قبل انكشاف الصراع.

وأوضح أن جهاد خضرة ظهر في مقدمة الأسماء التي يدور حولها الجدل بسبب تردده على القاهرة، فيما أشار إلى أحمد مقداد كأحد الأسماء الواردة في الاتهامات المتبادلة حالياً.

ونقلت المنشورات المتداولة حديثاً عن مبالغ مالية وهدايا قُدمت مقابل خدمات، بينها هدية وصلت لعشرة آلاف شيكل، مما يعزز شكوك تحويل المعاناة إلى سوق للمصالح.

وختم المصدر بالقول إن القضية ليست في الشعارات المرفوعة أمام الكاميرات، مؤكدًا أنّ أهل غزة ليسوا مشروعًا للابتزاز ولا غنيمة يتقاسمها المتصارعون على النفوذ.