كواليس
الجبهة الداخلية

اتهامات لعصفور بربط تصريحاته بتعيين ابنته سفيرة

منتقدون يربطون زعم دفع رواتب لحماس بتعيين ديما عصفور سفيرة في البيرو واتهامه بخدمة أجندات الاحتلال

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

اتهم مراقبون الوزير السابق حسن عصفور باختلاق أكاذيب حول تمويل إسرائيلي لحركة حماس، بهدف تغطية تعيين ابنته ديما سفيرة للسلطة الفلسطينية لدى بيرو، في خطوة وصفت بالتوريث الدبلوماسي المشبوه.

وزعم عصفور خلال حوار بثته منصة جسور نيوز أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الشاباك كان يدفع راتباً شهرياً للحركة دون انقطاع حتى السابع من أكتوبر الماضي، وهو ادعاء رفضه المتابعون جملة وتفصيلاً.

وربط النقاد بين توقيت هذه التصريحات المثير للجدل وبين التعيين الدبلوماسي الجديد لابنته، معتبرين أن ما قدمه عصفور يمثل فاتورة مدفوعة الأجر للمطابخ التحريضية المعادية للمقاومة مقابل منصب في أطراف الأرض.

وحمل عصفور فصائل المقاومة مسؤولية الحرب والتدمير في غزة، متجاهلاً جرائم الاحتلال المستمرة من تهجير وضم للأراضي في الضفة الغربية وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنوات طويلة.

واستغلت المنصة الناقدة للحوار ظهور عصفور لتصدير عناوين تحريضية تهدف لنسف سردية الحركة الإسلامية، في إطار حملة ممنهجة لتشويه صورة المقاومة وتقديم خدمات مجانية للاحتلال على حساب الدم الفلسطيني.

واعتاد عصفور مهاجمة جدوى العمل المقاوم لصالح المسار التفاوضي الذي وصفه البعض بالعقيم، حيث دافع سابقاً عن التنسيق الأمني وقلل من المواقف القتالية للفصائل معتبراً إياها عقبة أمام الحلول السياسية.

ونشر عصفور كتباً سياسية ركزت على الربط بين الداخل الفلسطيني والجهود الدولية، وهي كتابات اعتبرها منتقدوه محاولة لإضفاء شرعية على تنازلات تمس حقوق الشعب وتضحياته في مواجهة المشروع الاستعماري.

وشارك عصفور في محادثات أوسلو السرية بعد نشاطه في الحزب الشيوعي، ودعا دائماً لتحرك الفصائل داخل أطر السلطة، في مواقف أثارت استهجاناً واسعاً لطعناتها الصريحة في دور المقاومة التاريخي.