فتح تدعو لحوار وطني شامل مع اقتراب موعد الانتخابات
حركة فتح تربط إجراء الاستحقاق الانتخابي بتهيئة الظروف لمشاركة القدس وغزة وتشكيل المجلس الوطني.

أعلنت حركة فتح دعوتها لإجراء حوار وطني شامل، بالتزامن مع بدء استقبال طلبات الترشح للانتخابات التشريعية، في خطوة تهدف إلى معالجة الملفات العالقة داخل النظام السياسي الفلسطيني.
وجاء التحرك بعد اجتماع للجنة المركزية للحركة، حيث أكدت استمرارها في مسار الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني، مشددة على ربط إجراء الاستحقاق بتهيئة الظروف المناسبة.
وأكدت الحركة ضرورة ضمان مشاركة أهالي القدس وقطاع غزة في العملية الانتخابية، معتبرة أن ذلك شرط أساسي لنجاح المسار الديمقراطي وشرعيته أمام الرأي العام الفلسطيني والدولي.
وشملت الاتصالات التي قادها حسين الشيخ حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، فيما أبدت فتح استعداداً لوقف إجراءات اختيار أعضاء المجلس الوطني في الشتات لحين التوافق.
وتبرز القاهرة كخيار محتمل لاستضافة جلسات الحوار المنتظرة، في انتظار موقف رسمي منها، بينما بدأت لجنة الحوار المشكلة برئاسة جبريل الرجوب اتصالاتها المباشرة مع الأطراف السياسية الفاعلة.
ويربط محللون حالة التردد بشأن الانتخابات بالتغيرات في خريطة التحالفات، مشيرين إلى احتمالية مشاركة قوى سياسية عبر تحالفات جديدة قد تغير موازين القوى التقليدية في الساحة الفلسطينية الداخلية.
ويطالب خبراء بمراجعة الآليات التي صدرت بها المراسيم الانتخابية، مؤكدين أن تجاوز الأزمة لا يتحقق بالانتخابات وحدها بل يتطلب تصوراً سياسياً شاملاً يقوم على مبدأ الشراكة وعدم الإقصاء.
وتكتسب قضية تشكيل المجلس الوطني زخماً متجدداً، مع إعادة النقاش حول تمثيل الفلسطينيين خارج الأراضي المحتلة ومشاركة الفصائل التي لا تنضوي حالياً تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.



