كواليس
الجبهة الداخلية

العشائر الفلسطينية تحمل مجلس السلام مسؤولية استمرار المأساة في غزة

التجمع الوطني يصف المجلس بشاهد الزور ويحذر من مخططات نزع السلاح تحت غطاء دولي.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلن التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية اليوم الاثنين تحميل مجلس السلام والرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عن استمرار الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

واتهم التجمع المجلس بالتحول العملي إلى مجلس حرب وشاهد زور يغطي على سفك الدم الفلسطيني، مؤكداً أن صمت المجلس وعجزه عن تنفيذ بنود وقف العدوان يعزز هذه الصورة السلبية.

وأشار المصدر إلى أن المجلس روج أكذوبة جديدة تدعي تنفيذ حركة حماس إعدامات بحق العائدين، في محاولة مسمومة لقلب الحقائق وتبييض صفحة الاحتلال وشيطنة المقاومة الفلسطينية.

وكشف التحليل أن تلك الادعاءات تأتي ضمن حملة تهدف للتغطية على جرائم الإبادة والانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق الهدنة، والتي أودت بحياة أكثر من ألف وخمسمئة شهيد من المدنيين الأبرياء.

وحذر المختصون من أهداف المشروع التي تركز على نزع السلاح وتفكيك البنية الأمنية، وإنشاء جهاز شرطي تحت إدارة قوة استقرار دولية تهدد بخلق توترات دائمة بلا غطاء أممي.

وأكد المحللون أن إقحام دول عربية وإسلامية في عضوية المجلس يهدف لتحايدها وإضفاء شرعية على هيكل تهيمن عليه الإدارة الأمريكية، مما يحملها تبعات قرارات تخدم المسار الإسرائيلي فقط.

وتتزايد المخاوف من تحول قوة الاستقرار الدولية إلى ذراع هيمنة جديد يتيح للاحتلال مواصلة توغلاته واغتيالاته بعيداً عن المساءلة، مع إعادة إنتاج تجارب الإعمار المشحونة بالعرقلة.

وجمع الخبراء على أن المشهد يقدم سلاماً بلا محتوى سلمي ونزع سلاح بلا تسوية عادلة، فهو مشروع فوقي هندسته واشنطن لإدارة الصراع وليس لحله بصيغة هجينة من الوصاية الدولية.