كواليس
الجبهة الداخلية

انتقاد خطوة تطبيعية جديدة تحت مسمى مقال الخمسمئة كلمة

مراقبون يرفضون محاولات تلميع صورة الاحتلال عبر خطاب التعايش السلمي وتبرير الجرائم

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت أجهزة السلطة خطوة عار جديدة تُضاف لباقي خطوات الذل تحت عنوان مقال خمسمئة، صُمّم خصيصًا لإقناع مجتمع الاحتلال بالعيش بسلام وطمأنينة.

اتهمت الوزارة السلطة بالسخرية من دماء أهالي غزة عبر خطوتها التطبيعية، وقالت إن الأخيرة تحرص على صياغة نص يتألف من خمسمئة كلمة بالضبط، يتضمن عبارات تدين العنف وتعرب عن التمني بالخير للمستوطنين.

وتؤكد النصوص أن أمن المستوطنين جزء لا يتجزأ من أمن الفلسطيني، فيما تتعمد الأجهزة وضع مقالاتها في افتتاحيات الصحف دون أضرار ميدانية.

وتأتي هذه الدعوات في الوقت الذي صعّدت فيه شبكة أفيخاي خطابات التطبيع وتلميع صورة الاحتلال ومحاولة تغيير الرواية الفلسطينية خاصة خلال الحرب.

وخرجت دلال عريقات في تصريح قالت فيه إن مخاطبة المجتمع الإسرائيلي لا تتعارض مع الرواية الفلسطينية معتبرة هذا المسار جزءًا من المسؤولية الوطنية.

وأضافت أنها تؤمن بأن مخاطبة الجمهور الإسرائيلي علنًا ليست تطبيعًا ولا تنازلًا بل جزء مهم من مسؤوليتنا الوطنية تجاه العالم والقضية.

وتابعت أن الرسالة يجب أن تصل للكل لأن الحقيقة لا تعرف حدود اللغة وتبدأ بالاعتراف بالإنسان والوقائع والحقوق المتساوية للجميع دون استثناء.

ولم يتوانَ أعضاء شبكة أفيخاي عن الترويج والدفاع المستميت عن خطوة عريقات وما تلاها من دعوات للتطبيع وتصريحات التعايش السلمي مع الاحتلال.

واعتبر مراقبون أن اختزال المجتمع الإسرائيلي في صورة مغيبين خطأ شائع مؤكدين أننا نواجه منظومة أيديولوجية متماسكة وليس مجرد سوء تفاهم عابر.