انتقادات لحركة فتح لتبرير إجراءات الاحتلال بعد عملية الخليل
اتهامات للحركة باستغلال حسابات إلكترونية لمهاجمة المقاومة وتبرير الردود الإسرائيلية في سياق التنسيق الأمني.

استغلت حسابات إلكترونية تابعة لحركة فتح العملية البطولية في مدينة الخليل لمهاجمة المقاومة ومنفذي العملية، مع تقديم تبريرات قذرة للإجراءات الانتقامية التي قد يلجأ إليها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وعممت الحركة على ناشطيها الإلكترونيين بضرورة مهاجمة العملية بزعم أنها تخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتؤدي إلى تدمير الأوضاع في الضفة الغربية بشكل عام ومدمر.
وتكشف هذه التغريدات موقف قيادة السلطة وحركة فتح من عمليات المقاومة في الضفة، بالتوازي مع استمرار التنسيق الأمني المثير للجدل مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة.
وتواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة الناشطين والمقاومين، مما يعكس تناقضاً صارخاً بين الخطاب الرسمي المعلَن حول مواجهة الاحتلال والممارسات الفعلية على الأرض التي تقيد العمل المقاوم الفلسطيني.
وتواجه السلطة انتقادات لاذعة بسبب تقييد العمل المقاوم بدلاً من التركيز على مواجهة الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وهو ما يطرح تساؤلات حول أولوياتها الحقيقية حالياً.
ولم يقتصر نشاط الحسابات المذكورة على انتقاد العملية العسكرية فقط، بل امتد ليشمل تبرير ردود الاحتلال المحتملة، ما يبرز طبيعة الخطاب الذي تتبناه الحركة إزاء العمليات المستهدفة.
ويأتي هذا الجدل في سياق خلاف أوسع بشأن دور السلطة في الضفة، إذ يستند المنتقدون للتعاون الأمني إلى استمرار تبادل المعلومات مع الاحتلال، وإلى حملات الاعتقال والاستدعاء بحق فلسطينيين.
وتتعرض الحركة لانتقادات متكررة من فصائل وشخصيات وطنية ترى أن ملاحقة المقاومين تتناقض جوهرياً مع الخطاب المعلن بشأن مواجهة الاحتلال، مما يضعف الموقف الوطني الموحد.


