اتصالات متواصلة بين فتح وتيار الإصلاح وسط خلاف على شروط العودة
لقاءات قيادية لاستكشاف إنهاء الانقسام الداخلي مع تمسك كل طرف بموقفه بشأن آليات المصالحة واستعادة العضوية.

تدور حوارات حالياً بين حركة فتح وقيادات تيار الإصلاح الديمقراطي، بعد فترة طويلة من الجفاء، وسط تباين في وجهات النظر حول كيفية استعادة المنتمين وتنظيم العلاقة بينهما.
وأكدت المصادر أن هذه المساعي تهدف لبحث سبل إنهاء الخلافات الداخلية، رغم عدم التوصل لاتفاق رسمي يحسم النقاط العالقة حتى هذه اللحظة بين الأطراف المعنية بالأمر.
وطرح التيار مبادرة تشمل سبع نقاط لإنهاء الفصل وإنصاف المتضررين، مؤكداً أنّ هذه المطالب تمثل أساساً لمعالجة آثار الانقسام وإعادة بناء الحركة بشكل يضمن المشاركة الفعلية.
وشدد الناطق باسم التيار عماد محسن على رفض العودة الفردية والتمسك بعودة جماعية تشمل كافة المستويات، داعياً لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بالتزامن وفي أقرب وقت ممكن.
وترى قيادات في حركة فتح ضرورة الالتزام بالنظام الداخلي، مؤكدةً أنّ العودة تتطلب تقديم اعتذار والسير وفق الأطر المعتمدة، رافضةً فرض شروط خارجية من قبل التيار المعارض لها.
ويعود النزاع إلى عام 2011 بفصل محمد دحلان، ورغم إعلان الرئيس عباس عفواً عاماً في مارس 2025، إلا أن الخلافات حول شروط العودة ومراكز النفوذ لا تزال قائمة.

