انتقادات واسعة لحساب طفح الكيل لتحميل المقاومة مسؤولية أزمة غزة
مغردون يدينون انتقائية المنشور الذي يتجاهل دور الاحتلال في الحرب والدمار والحصار المفروض على القطاع

واجه حساب طفح الكيل موجة رفض عارمة بسبب محاولته إلقاء اللوم على الخطاب الديني وحركة حماس فيما يعانيه أهالي غزة.
وأشار النقاد إلى غياب تام لمسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن الدمار الشامل والتهجير القسري والحصار المفروض منذ سنوات طويلة.
ركزت الصياغة على مساءلة القيادات الفلسطينية بينما وجهت سهام النقد نحو المقاومة متجاهلة الجهة التي شنت العدوان المدمر.
وطرح النص أسئلة حول الحكم والسياسة لكنه أغفل السؤال الجوهري حول من دمر المنازل واستهدف المدنيين بوحشية.
قدم الحساب ما سماه مراجعة للتجربة الغزية عبر ربط المعاناة بالخطاب الديني ووضع القرارات السياسية تحت المجهر النقدي.
وانتقد المغردون هذه الرؤية لانتقائيتها الزائدة وعرضها آلام المواطنين بعيداً عن سياق العدوان الإسرائيلي الذي سبب النزوح.
استحضر المنشور صور المواطن الذي فقد منزله والأم المهجرة مع أطفالها والشاب الضائع المستقبل والطفل المحروم الحقوق.
وأكد المتابعون أن عرض الوجع الإنساني دون تسمية المعتدي يحول النقاش من محاسبة المحتل إلى اتهام المقاومة فقط.
اختزل النص التجربة في علاقة بين حكم وخطاب ديني متجاهلاً سنوات الحصار والاعتداءات المتكررة قبل الحرب الحالية.
خلصت الردود إلى انخراط الحساب في دعاية معادية بتبييض صورة الاحتلال وتحميل المقاومة جرائم الإبادة المستمرة.


