كواليس
تقارير

انتقادات لتصريحات عاشور حول تجريم المقاومة

فاطمة عاشور تهاجم المقاومة في بودكاست وتخلط بين مصطلحات المحاكم الإسرائيلية، ما أثار شكوكاً بشأن خبرتها القانونية وإغفالها جرائم الاحتلال.

آ
آلاء عامر
دقيقة قراءة

انتقاداتٌ واسعة طالت فاطمة عاشور، التي تدّعي أنها تعمل في السلك القانوني بعد سلسلة تصريحات أطلقتها تهاجم فيها المقاومة من جهة وتتحدث بمصطلحات قانونية خاطئة وبعيدة كل البعد عن شخص يصف نفسه خبيرا قانونيا.

وظهرت فاطمة عاشور في بودكاست يحمل اسم 7 أكتوبر الذي تديره روان الكتري أحد أبرز الأسماء في شبكة أفيخاي، فيما تحدثت عاشور بلهجة غريبة وبعيدة عن القانون تنوعت بين الهجوم على المقاومة وشيطنة أي فعل مقاوم للعدو.

وتداول نشطاء مقاطع فيديو متفرقة لعاشور من حلقة البودكاست التي بادرت روان الكتري بنشرها، وسط حالة من التعجب حول صحة المسمى الوظيفي لعاشور التي لم تفرق بين محكمة العدل العليا والمحكمة العليا، حيث استخدمت المصطلحين لتدل على حدث واحد وهو الرغبة في مقاضاة المقاومة.

والجدير بالذكر أن خلط فاطمة عاشور بين المصطلحين كشف عن أسلوب جديد، تحاول من خلاله عاشور اللجوء لمقاضاة المقاومة من خلال التعاون مع المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وفقا لوصفها وخلطها بين أدوار المحكمتين.

وتعمدت فاطمة عاشور عدة مرات استخدام مصطلحات تجريم المقاومة وأفعالها التي تقوم على رفض الاحتلال، والدفاع عن الشعب المحتل، لتحاول تجريم أشرف الأفعال التي قادتها المقاومة الفلسطينية منذ ما قبل النكبة، فيما لم تذكر فاطمة عاشور أي مصطلح حول جرائم الاحتلال ومجازر الإبادة الجماعية،كما تجاهلت أي مسار يفتح شرعية مقاضاة الاحتلال الإسرائيلي على مجازره.