بوريطة يعلن انضمام المغرب لقوة استقرار غزة أمام الأمم المتحدة
الوزير المغربي يؤكد أولوية القضية الفلسطينية بينما يربط محللون التطبيع بحسابات الرباط الدبلوماسية.

أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم الاثنين، استعداد بلاده لقيادة برنامج لمكافحة ما وصفه بالتطرف في قطاع غزة، وذلك خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكد بوريطة مشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية عبر نشر ضباط عسكريين كبار ضمن قوات الأمن الداخلي، وتدريب الشرطة الفلسطينية في إطار خطة دولية تهدف لإعادة بناء المؤسسات الأمنية.
وزعم الوزير أن المشاركة تشمل أيضاً إنشاء مستشفى ميداني لتقديم المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى توقيع اتفاق للانضمام للقوة الدولية بحضور مسؤولين عسكريين وممثلين عن الجهات المشرفة.
ودعا المسؤول المغربي إلى مواجهة التهديدات التي تشكلها الجماعات المسلحة غير الحكومية، مثيراً تساؤلات حول حدود التدخل المغربي في الشؤون الداخلية الفلسطينية وخلافات نزع سلاح الفصائل.
وتزامنت هذه التحركات مع اتفاق الرباط وتل أبيب على رفع التمثيل الدبلوماسي من مكتبي اتصال إلى سفارتين، في استكمال لمسار بدأ برعاية أميركية عام 2020 لتعزيز العلاقات الثنائية.
وربط الكاتب محمد أحمد بنّيس التقدم في العلاقات بحسابات الرباط الدبلوماسية وملف الصحراء الغربية، معتبراً أن الاتفاق يمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي مكسباً سياسياً دون التزامات بتغيير السياسات.
وجدد بوريطة الدعوة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، منتقداً الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين.



