خلف: الانتخابات لن تحل أزمة السلطة دون برنامج سياسي
قيادي في فتح يدعو لتشكيل جبهة وطنية وقيادة طوارئ بديلاً عن الاعتماد على الانتخابات التشريعية فقط

انتقد القيادي في حركة فتح سميح خلف أداء السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، معتبراً أن الأزمات المتراكمة لا يمكن معالجتها عبر إجراء الانتخابات التشريعية وحدها في ظل الظروف الراهنة.
وأشار إلى أن السلطة تعاني من غياب الرواتب والإمكانات المادية، فضلاً عن افتقادها لبرنامج سياسي واضح قادر على مساعدة الناس، مما يجعل الحديث عن الانتخابات غير مجدٍ لحل المأزق القائم حالياً.
وربط المتحدث الطروحات الداعية للانتخابات بمحاولات استعادة الشرعية السياسية، خاصة في ضوء خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والنقاط العشرين المطروحة، والتي تتحدث عن خروج غزة من النظام السياسي الفلسطيني.
واعتبر أن التعويل على المجلس التشريعي لإحياء النظام أو استعادة السيادة وهمٌ كبير، مؤكداً أنّ الضفة وقطاع غزة يخضعان للاحتلال، وأن وجود مجلس تشريعي لا يمنح الفلسطينيين سيادة حقيقية على أرضهم.
واتهم القوى الدولية والإقليمية بالإضافة إلى إسرائيل بالتدخل في تشكيل النظام السياسي الحالي، مشيراً إلى أن الإصلاحات المطلوبة تُنفذ وفق الرؤى الأميركية والإسرائيلية لضمان نتائج تتوافق مع مصالحها الأمنية.
ودعا بدلاً من التركيز على الانتخابات إلى تشكيل جبهة وطنية عريضة وقيادة طوارئ، مقترحاً عقد ورش عمل عاجلة لوضع برنامج سياسي جديد يأخذ في الاعتبار المتغيرات الإقليمية والدولية والتطورات الجارية.



