كواليس
الجبهة الداخلية

بركات يكشف دوافع تحريض رام الله على البرغوثي دفاعاً عن غزة

الكاتب الأردني يفضح محاولات تشويه تصريحات البرغوثي ويصفها بعلامة اليأس من إعادة إنتاج الذات السياسية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

كشف الكاتب زياد بركات سر تحريض سلطة رام الله على كل صوت يدافع عن مقاومة غزة، معتبراً ذلك علامة يأس المسؤولين من إعادة إنتاج أنفسهم وادعاء احتكار الصوت.

وأكد بركات في مقاله المنشور أن الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي لم يخطئ، مشيراً إلى حق الغزيين كأولياء دم في الغضب لو حدث خطأ فعلي.

وقال: «لا توضح الفيديوهات المتداولة تاريخ كلمة الرجل أو مكانها، لكن الترجمة الدقيقة تظهر أنه لم يخطئ أبداً في حق المرأة الغزية خلال المؤتمر الأوروبي».

وأشار إلى وجود ماكينة فبركات وأكاذيب كبرى تعيد إنتاج الكلمة بشكل مشوه، سواء عبر ترجمة غير دقيقة أو تلخيص يغير المقصود الأصلي للتصريحات المعلنة.

وتحدث البرغوثي عن قلقه بشأن نحو سبعين ألف امرأة حامل لم يتلقين مساعدة طبية، مما رتب مسؤوليات باهظة للحفاظ على حياة الأجنة في أرحام أمهاتهم هناك.

وذكر المقال أن البرغوثي أشار إلى مقتل إسرائيل نحو اثنين وعشرين ألف طفل، بينما نجحت نضالات عنيدة في إنقاذ نحو اثنين وثمانين ألف طفل ولدوا خلال المقتلة.

وتناول بركات رسالة محمود الهباش مستشار رئيس السلطة للبرغوثي عبر فيسبوك، التي قرعه فيها وسخر من أرقام الأطفال معتبراً إياهم ليسوا بضاعة تُنتج في مزارع.

وخلص الهباش إلى أن البرغوثي ليس من غزة ولا ينبغي له الحديث عنها، وهو ما يعني سعي سلطته لاحتكار الحديث عن القطاع واستبعاد الأصوات المستقلة المدافعة عنه.

وختم بركات بأن التحريض على البرغوثي علامة يأس، مؤكداً أن الغزيون يعرفون من خذلهم أثناء المذبحة ومن يسعى الآن للمفاوضة على جثث شعبهم باسم الشرعية.