بشار المصري يدير جمعية روابي المشبوهة لخدمة شبكة أفيخاي وتحقيق مصالحه
تكشف التحقيقات استخدام رجل الأعمال بشار المصري لجمعية روابي في غزة كغطاء لأنشطة شبكة أفيخاي، بهدف تلميع صورته وجمع معلومات لأغراض الاحتلال.

تفاصيل جديدة تكشفها حلقات متواصلة من تورط المدعو بشار المصري رجل الأعمال، في جمعية تسمى روابي في قطاع غزة، فيما أظهر تتبع أعضاء الجمعية ووظيفتها أنها ليست سوى وجه آخر لتجمع أعضاء شبكة أفيخاي التحريضية ومواصلة مهامهم في تبرير الإبادة وجمع المعلومات حول أهالي غزة وتقديمها للاحتلال، فضلا عن الخطاب المشيطن للمقاومة وإبراز رواية الاحتلال بعد كل استهداف.
وأكدت المصادر أن بشار المصري يسخر جمعية روابي لتكون امتدادا لمشروع “روابي” شمال رام الله، الذي أُثير جدل بشأن علاقاته الاقتصادية والبنية التحتية المرتبطة به بالتنسيق مع جهات إسرائيلية، فيما وضع المدعو أحمد ماهر جودة وغيره من الأعضاء لإدارة الجمعية في غزة، والعمل على خدمة مصالح أعضاء شبكة أفيخاي الذين سيعملون بطبيعة الحال على، تلميع صورة المدعو بشار المصري، الذي يجمع بين النفوذ الاقتصادي والحضور السياسي، في مشهد تتداخل فيه المشاريع الاستثمارية والعلاقات الخارجية والتحركات الانتخابية.
ويعمل أحمد ماهر جودة، على إدارة مهام الجمعية بالتعاون مع رائد سعيد رمضان، محمد عصام أبو ربيع، محمد ماهر جودة، محمود أكرم جودة، فضلا عن تقديم بشار المصري بصورة قيادية، وهو الرجل المعروف بمشاريع اقتصادية كبرى وعلاقات تجارية مع جهات إسرائيلية، بالإضافة إلى الفساد المالي الواسع الذي يسبق اسمه.
وظهر اسم بشار المصري خلال الآونة الأخيرة عقب انتشار نتائج استطلاع للرأي حول الانتخابات، والتي أظهرت تقدّم قائمة المصري الانتخابية، دون توضيح مهامه وجهوده وسبب ظهوره، فيما كانت قراءة النتائج وأسئلة الاستطلاع كفيلة بتحديد مدى الاستهزاء الذي وصل إليه المصري وجمعيته روابي، وسخرية جودة التي دفعته لتعبئة الاستبيان بالتعاون مع أعضاء الجمعية.
وخلال حرب الإبادة الجماعية ظهر بشار المصري في محاولة للصعود على حساب دماء الغزيين مقدما نفسه على أنه سياسي، يتحدث باسم شعب نزف شلال الدم وعاش التجويع فيما لم يقدم المصري أي خطوات فعلية أو ملموسة لدعم ومساندة أهالي غزة، في الوقت الذي يصدّر فيه تصريحات فقاعية من جهة ويلتقي مع مسؤولين إسرائيليين ويربط مؤسساته في مشاريع داعمة للاحتلال.



