كواليس
تقارير

بين التطبيع والمراقبة الرقمية.. مؤسسة "قرية أطفال غزة" تشعل غضباً مجتمعياً عارماً

تستخدم المؤسسة ذكاء اصطناعياً لرصد أحاديث المعلمين في 8 مدارس، وتفرض مناهج تطبيعية تحت إشراف ديفيد حسن وحسام الكفارنة.

آ
آلاء عامر
دقيقة قراءة

يتصاعد الرفض المجتمعي لمؤسسة قرية أطفال غزة الأمريكية التي تزعم أنّها تقدم خدمات إنسانية لأجل الأطفال، فيما تكشف التقارير والشهادات الحية عن أهداف خفية تكمن في نشر أفكار التطبيع ودعوات التعايش السلمي مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتشغل المؤسسة 8 مدارس تعرف باسم "أكاديميات الأمل"، موزعة بين جنوب خانيونس، ومنطقة مدينة حمد شمال خانيونس، والمنطقة الوسطى، ويديرها جراح الأعصاب ديفيد حسن، الذي يشرف أيضا على طبيعة المناهج الدراسية ونوعية الأنشطة التي تُنفذ داخل المدرسة.

وتتعمّد المؤسسة على حذف المناهج الدينية والوطنية، وترسيخ أفكار مسمومة تدعو إلى التطبيع والتعايش السلمي، ووصف الاحتلال بأنه دولة قائمة وجارة لها حقوق وحدود، فضلا عن دروس احترام اليهود وطقوسهم، وتعليمهم العلم الإسرائيلي ودعوتهم إلى رسم الفلسطينيين والإسرائيليين في صورة واحدة إلى جانب علمين.

وظهرت تفاصيل المؤسسة التطبيعية، بعد إعلان أحمد النحال المدير التنفيذي للمؤسسة عن استقالته، بعد إجباره من قبل حسن على تدريس مناهج إضافية تطبيعية بخلاف المناهج التابعة لوزارة التربية والتعليم.

ويدير المؤسسة بعد النحال، المدعو حسام الكفارنة ضابط في الأمن الوقائي، والذي بدوره توعد بفصل أي موظف لا يتعاطى مع توجهات المؤسسة التطبيعية.

وتأتي هذه الكارثة في الوقت الذي بدأت فيه مؤسسة قرية أطفال غزة استخدام كاميرات وأنظمة ذكاء اصطناعي لمراقبة أحاديث المعلمين داخل الصفوف، ورصد ما تصنّفه الخوارزميات "خطاب كراهية" أو "تحريضاً"، في خطوة أثارت مخاوف حقوقية وأخلاقية بشأن الخصوصية وحرية التعبير، في قطاع لا تزال حرب الإبادة الإسرائيلية متواصلة ضده.

وأثارت خطط مؤسسة قرية أطفال غزة اعتراضات لدى ناشطين فلسطينيين وبعض شركائها، وسط مخاوف من توظيف تقنيات المراقبة في ضبط ما يقوله المعلمون والطلاب، ومن تأثير ذلك في حرية النقاش داخل الصفوف.

ذات صلة

كواليس خطة مفوض الأونروا لتسريح نحو 8 آلاف موظف تمهيدًا لنقل مهامها إلى "مجلس السلام

خطة كريستيان سوندرز تستهدف تقليص دور الوكالة ونقل مهامها لمجلس السلام، وسط اعتراضات دولية وتحذيرات من شلل خدمات اللاجئين في غزة والضفة.

تقارير

آخرهم الغولة والعرعير.. القصة الكاملة وراء امتهان المصري التحريض ضد شبان غزة

حملة كذب وتحريض علني من حمزة المصري سبقت استهداف الاحتلال للشهيدين فؤاد الغولة وعرفات العرعير، ما دفع عائلتيهما لتحميله المسؤولية والمطالبة بوقف نشاطه.

تقارير

أزمة نقص الكتب تعطل سير العام الدراسي في مدارس الضفة

تأخر توزيع المستلزمات يثير انتقادات حادة ويكشف خللاً في التزامات الوزارة تجاه الطلبة والمعلمين منذ بداية الفصل.

الجبهة الداخلية

جامعة الأزهر تمنع دخول شريف البحيصي إلى حرمها الجامعي

القرار جاء بعد رفض إدارة الفعاليات والأمن دخوله بسبب سجله التحريضي وتنظيمه حملات ضد المقاومة.

الجبهة الداخلية