كواليس
الجبهة الداخلية

دعوات فلسطينية لإجراء انتخابات شاملة وسط تحذيرات من غياب التوافق

محللون يؤكدون ضرورة الانتخابات لتجديد الشرعية ويحذرون من تعميق الأزمة دون توافق وطني شامل.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

تتزايد الدعوات الفلسطينية إلى إجراء انتخابات عامة، بوصفها مدخلاً حاسماً لتجديد شرعية المؤسسات وإعادة تفعيل الحياة الديمقراطية في ظل استمرار النقاشات حول شروط نجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام.

ورأى الكاتب والسياسي نبيل عمرو أن الانتخابات الدورية تشكل أساس شرعية المؤسسات، مؤكداً أنه لا يجوز بقاء العملية مرتبطة بالمراسيم الرئاسية باعتبارها استثناءً لا قاعدة ثابتة.

وشدد على ضرورة توفير تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، والاستعانة بمراقبين دوليين لتعزيز الثقة بنتائج الانتخابات، مع التزام كافة الأطراف باحترام إرادة الناخبين وعدم تكرار أخطاء الماضي المؤلمة.

وأكد أهمية الالتزام بموعد الانتخابات المحدد، بما يشمل مدينة القدس المحتلة، لأن استمرار غياب الشرعية يفاقم الأزمة السياسية القائمة ويؤخر بشكل كبير إصلاح النظام السياسي الفلسطيني الراهن.

من جانبه اعتبر الكاتب أكرم عطا الله أن الانتخابات تمثل استحقاقاً وطنياً طال انتظاره بعد سنوات طويلة من الانقسام وتعطل الحياة الديمقراطية في الساحة الفلسطينية بشكل ملحوظ ومؤثر.

في المقابل رأى الكاتب محمد شاهين أن الدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية تثير تساؤلات جوهرية حول شرعيتها السياسية في ظل غياب التوافق الوطني اللازم لنجاح أي عملية ديمقراطية حقيقية.

وحذر من أن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام قد يؤدي إلى تعميق الأزمة بدلاً من إنهائها، مؤكداً أن تجديد الشرعية يتطلب توافقاً وطنياً شاملاً يضمن وحدة القرار الفلسطيني.