عائلة الخواجا تعلن اغتيال ابنها في غزة وتحمّل الاحتلال المسؤولية
البيان يؤكد تنفيذ الجريمة بواسطة عملاء داخل شقة غرب المدينة ويدعو للوحدة الوطنية لمواجهة استهداف الجبهة الداخلية.

أعلنت عائلة الخواجا في قطاع غزة استشهاد القائد قسم الله يوسف الخواجا، أحد كوادر المقاومة، مؤكدة أن عملية اغتياله نُفذت على يد عملاء العدو في جريمة بشعة وقعت مساء السبت داخل شقة بمنطقة ميناء أبو حصيرة غرب مدينة غزة.
وشددت العائلة على أن العدو الصهيوني وعملاءه يتحملون المسؤولية الكاملة عن سفك هذا الدم الطاهر، معتبرة أن عملية الاغتيال تمثل امتداداً لسياسة استهداف المقاومين عبر شبكات العملاء في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.
وأكدت أن الشهيد كان من أبناء عائلة قدمت تضحيات كبيرة في مسيرة المقاومة، مشيرة إلى أن استشهاده يأتي بعد سنوات من النضال والسير على نهج القائد الشهيد محمود عرفات الخواجا الذي سبق أن ارتقى خلال المسيرة الفلسطينية.
ورحبت بالإجراءات التي باشرتها الأجهزة المختصة لمتابعة خيوط القضية، مؤكدة دعمها الكامل للتحقيقات الجارية وداعية إلى الكشف عن جميع ملابسات الجريمة ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها بشكل مباشر.
وكشفت مصادر أمنية عن تصاعد اعتماد جيش الاحتلال على العصابات العميلة لتنفيذ عمليات اغتيال وخطف وتفجير منازل المواطنين، خاصة في المناطق القريبة من الخط الأصفر لتقليل الظهور المباشر للقوات الخاصة الإسرائيلية.
واعتبرت منصة الحارس الأمنية أن الاحتلال يستخدم أدوات مؤقتة لتنفيذ أجنداته، مشيرة إلى أن مصير هذه العصابات يبقى مرهوناً بمصالح الاحتلال وحدها وقد تتحول إلى عبء يتم التخلص منه عند انتهاء الحاجة إليها.
ونعتت أسرة معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى الفنان والموزع الموسيقي قسم الخواجا، واصفة إياه بصديق عزيز وشريك فاعل في إنتاج مشاريع فنية أسهمت في رفع صوت غزة وفلسطين في مواجهة الحرب والإبادة المستمرة.
ودعت العائلة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التكاتف والوحدة في مواجهة محاولات الاحتلال استهداف الجبهة الداخلية، مؤكدة أن طبيعة الجريمة تؤكد أنها عملية أمنية مدبرة وليست حادثاً عادياً كما تروج بعض الروايات المضللة.


