كواليس
الجبهة الداخلية

غضب إعلامي في غزة بسبب تحريض عزايزة على الصحفيين

ناشطون يرون أن هجوم عزايزة يقدم مبررات للاحتلال لاستهداف الطواقم الصحفية وكشف أسرار المجموعات المهنية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

شهدت الساحة الإعلامية في قطاع غزة موجة سخط وغضب عارم عقب تورط الناشط المعتز عزايزة في التحريض المباشر ضد زملائه الإعلاميين العاملين تحت النار ضمن شبكة أفيخاي.

وأقدم عزايزة على توجيه إساءات لفظية وكشف أسرار المجموعات المهنية الخاصة بنقل الأخبار، وهو سلوك وصفه المتابعون بأنه خطير ويمهد الطريق أمام الاحتلال لاستهداف الصحفيين وتغطية جرائمه.

وتجددت الأزمة عندما شن هجوماً عبر فيس بوك ضد مجموعة التبادل الإخباري التي يديرها وائل محسن، واصفاً المشاركين فيها بألفاظ نابية ومتهماً إياهم بتشويه سمعة المعارضين لهم.

ودعا الناشط الصحفيين لمقاطعة تلك المجموعة، ولم يتوقف عند الشتم بل نشر محادثات خاصة ونصوصاً مقتطعة من مجموعات مغلقة، مما حول المنصة إلى أداة للتحريض الشخصي ضد إدارة المجموعة.

ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تتجاوز حدود الخلاف المهني، إذ توفر ذريعة مجانية للعدو لتبرير استهداف التجمعات الصحفية التي تعتبر خط الدفاع الأول عن نقل الحقيقة الميدانية.

وتفتح هذه التصرفات ملف الفساد المالي الذي يطارد عزايزة منذ خروجه من القطاع أواخر عام 2023، حيث أثارت منشورات التهكم ضد المقاومة شكوكاً واسعة حول مصير أموال التبرعات التي جمعها.

وأثار المختصون تساؤلات حول مصادر ثروته المفاجئة ومصير مبالغ قيل إنها تجاوزت 60 مليون دولار، فضلاً عن كشوفات تظهر حيازته لمبالغ نقدية مباشرة تقدر بمئات الآلاف من الدولارات.

وتوجت الشبهات بحصوله على جنسية الدومينيكان مقابل مبلغ مالي كبير، في خطوة اعتبرها الشارع تجارة بآلام الضحايا للهروب المرفه، بينما يعاني أهل غزة ويلات الحصار والجوع والدمار الشامل.