كواليس
الجبهة الداخلية

غضب من تسليم صور مواطنين لحمزة المصري في مصر

ناشطون يدعون لمقاطعة محل تجاري بعد تسريب لقطات كاميرات مراقبة لشخص استُخدمت للتحريض عليه.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت جهات رصد نشاط الطابور الخامس نشر حمزة المصري صورة تحريضية لشخص من داخل محل براد وبوظة كاظم في مصر، مما عرض حياته للخطر الحقيقي بعد سلسلة منشورات سابقة.

وأكدت المتابعة أن الصورة المنشورة ظهرت عبر تسجيل كاميرات المراقبة داخل المحل، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا بين المواطنين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بمحاسبة المتورطين في هذا الفعل.

وتساءل نشطاء عن الحق القانوني للمحل في فتح الكاميرات وتسليم الصور للعميل المعروف، مشيرين إلى أن فتح سجلات المراقبة يتطلب قرارًا نيابيًا ولا يتم إلا للأجهزة الأمنية في مصر.

ودعا النشطاء إلى مقاطعة المحل التجاري معتبرين إياه شريكاً للعميل المذكور، خاصة بعد تسليمه التسجيلات التي ساهمت في التشهير والتهديد للأشخاص الظاهرين فيها دون وجه حق أو إذن قضائي.

ووصفت المصادر المصري بأنه عضو بخلية إسرائيلية تهدف لتفكيك الجبهة الداخلية، موضحة أنه جمع تبرعات باسم فقراء غزة ثم اشترى عقاراً بقيمة أربع مئة ألف دولار في تركيا.

وأشارت إلى أن شراء العقار في مدينة كوجالي جاء كشرط للحصول على الجنسية التركية، بينما طلبه قيد الدراسة لدى الجهات المعنية، وسط تبرؤ عائلته منه بسبب أعماله المشبوهة وتصرفاته غير اللائقة.