كواليس
الجبهة الداخلية

غزة تتهم مسؤولاً أممياً بالانحياز وتطالب بتحقيق عاجل

الوزارة تربط تصريحات نائب المنسق الأممي بقصف نقطة شرطة جباليا الذي أسفر عن سقوط ضحايا.

س
سامي الأشقر
دقيقتا قراءة

اتهمت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام بالانحياز للاحتلال وتوفير غطاء لاستهداف جهاز الشرطة، مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل في التصريحات التي أدلى بها قبل ساعات من قصف نقطة للشرطة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وقالت الوزارة إن الجريمة جاءت عقب تصريحات لنائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام اعتبرت أنها تضمنت سيلًا من الافتراءات والأكاذيب بحق جهاز الشرطة في المنطقة ذاتها التي تعرضت للاستهداف مضيفة أن ذلك يثير علامات استفهام كبيرة حول الدور الذي يقوم به.

واتهمت الوزارة المسؤول الأممي بالانحياز للاحتلال وتوفير غطاء لجرائمه بحق جهاز الشرطة مؤكدة أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي هاجمت ظهر اليوم نقطة للشرطة في مخيم جباليا بأربعة صواريخ ما أسفر عن استشهاد مدير مركز شرطة المخيم وخمسة من ضباط وعناصر الجهاز.

وأشارت الوزارة إلى استشهاد مواطنة كانت متواجدة في المكان معتبرة أن استمرار استهداف جهاز الشرطة يمثل إمعانًا في الجريمة وضربًا بكل القوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط ومؤكدة أن جهاز الشرطة جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي.

وطالبت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل بشأن تصريحات نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام داعية الأمم المتحدة إلى ممارسة الضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة وحماية المدنيين والعاملين في السلك الأمني.

ودعت الوزارة الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى ممارسة الضغوط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة وحثت المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة قادة الاحتلال وضباط جيشه المسؤولين عن هذه الجرائم.

وأكدت الوزارة أن جهاز الشرطة يواصل أداء واجبه في خدمة المواطنين في قطاع غزة وفقًا للقانون الفلسطيني ومساندتهم في ظل الظروف التي يشهدها القطاع مثمنة صمود عناصر الأمن في مواجهة التحديات الجسيمة والحفاظ على النظام العام.

وفي سياق متصل أدانت لجان المقاومة في فلسطين القصف الإسرائيلي الذي استهدف عناصر الشرطة في مخيم جباليا ووصفت ما جرى بأنه مجزرة بشعة بحق أفراد جهاز الشرطة المدنية مؤكدة أن الاستهداف يهدف إلى إشاعة حالة الفلتان الأمني وتقويض الاستقرار.