ائتلاف أهلي يطالب بانتخابات شاملة ويرفض شروط الترشح الجديدة
المنظمات تدعو لإجراء اقتراع متزامن في الضفة وغزة والقدس وتطالب بتعديل النظام لضمان تمثيل النساء والشتات.

دعا ائتلاف منظمات أهلية فلسطينية وعربية، اليوم الاثنين، إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في يوم واحد تشمل الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، محذراً من أن أي مسار انتخابي يقوم على الإقصاء أو التجزئة لن يسهم في استعادة الشرعية الديمقراطية أو إنهاء الانقسام الفلسطيني القائم.
وطالب الائتلاف بالتراجع عن التعديلات الأخيرة التي فرض فيها رئيس سلطة رام الله محمود عباس شروطاً جديدة على الترشح، معتبراً أنها تمس التعددية السياسية وتحد من حق الفلسطينيين في الاختيار الحر، وذلك عقب صدور القرار بقانون رقم (10) لسنة 2026 المعدل لقانون الانتخابات العامة والمصادقة على النظام الانتخابي للمجلس الوطني.
وأكد البيان أن أي خطوة انتخابية يجب أن تكون جزءاً من مسار وطني شامل يعيد الاعتبار لإرادة المواطنين ويقود إلى تجديد الشرعيات وتعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني، مشدداً على أن الانتخابات لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد إجراء إداري أو ترتيبات قانونية منفصلة عن السياق الوطني العام.
وشدد على أن الانتخابات استحقاق وطني وديمقراطي يهدف إلى إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أسس المشاركة والتعددية وسيادة القانون، وإنهاء حالة الانقسام القائمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً أن تنظيم الاقتراع في جميع المحافظات وفي موعد واحد يمثل ضمانة للحفاظ على وحدة النظام السياسي ومنع إنشاء أطر بديلة.
ودعا إلى إطلاق حوار وطني شامل يضم جميع الفصائل والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات النسوية والشبابية، بهدف تهيئة المناخ السياسي والقانوني اللازم لإجراء انتخابات جامعة يشارك فيها الجميع دون استثناء، مطالباً بإصدار مرسوم رئاسي يحدد موعداً واضحاً وفق جدول زمني ملزم يتيح الاستعداد الكافي لهذا الاستحقاق الوطني الهام.
وطالب الائتلاف بضمان تمثيل النساء بنسبة لا تقل عن ثلاثين بالمئة في النتائج النهائية، ومراجعة نظام المجلس الوطني لسد ثغرات تمثيل الشتات، داعياً المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لتمكين المقدسيين من المشاركة الحرة، ومؤكداً أن استعادة الثقة بالحياة السياسية لن تتحقق إلا عبر انتخابات حرة ونزيهة تشمل الجميع.


