كواليس
الجبهة الداخلية

اتهام شخصيتين فلسطينيتين بتطبيع العلاقات مع الاحتلال

تقرير يتهم عصمت منصور وأمجد أبو كوش بتلميع صورة الاحتلال وتبرير جرائمه عبر منصات إعلامية ومبادرات مشبوهة.

س
سامي الأشقر
دقيقتا قراءة

أدانت جهة مراقبة ما وصفته بدعوات تطبيعية فاضحة أطلقها عصمت منصور برفقة أمجد أبو كوش، مستهدفة تلميع صورة الاحتلال والسخرية من دماء أهل غزة وتبرير جرائمه أمام العالم في تحرك مثير للجدل.

وخرج المدعوان كأعضاء في شبكة أفيخاي في محاولة جديدة لتلميع صورة دلال عريقات التي دعت في مقال بالعبرية للتعايش السلمي مع الاحتلال ونسيان الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين خلال الإبادة المستمرة.

وقالت عريقات وهي نجلة كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية الراحل صائب عريقات في تصريح: “إن مخاطبة المجتمع الإسرائيلي لا تتعارض مع الرواية الفلسطينية، معتبرة أن هذا المسار يمثل جزءًا من المسؤولية الوطنية والدبلوماسية”.

وأضافت مؤكدةً أنّ إيمانها بمخاطبة الجمهور الإسرائيلي علناً ليس تطبيعاً ولا تنازلاً بل جزء مهم من مسؤوليتهم الوطنية، مشيرة إلى ضرورة رواية القصة الفلسطينية قبل أن يملأ الآخرون الفراغ بروايات لا تمثلهم في غرف مغلقة.

وتابعت موضحةً أن رسالتهم يجب أن تصل للكل لأن الحقيقة لا تعرف حدود اللغة وتبدأ بالاعتراف بالإنسان والوقائع والحقوق المتساوية، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون أبشع أشكال التهجير والفوضى تحت وطأة العدوان المستمر.

وأشار التقرير إلى أن عصمت منصور أسير محرر ورغم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى إلا أنه يشارك في لقاءات تطبيعية مع شخصيات إسرائيلية منها أعضاء كنيس حاليون وسابقون وعائلات جنود قتلى وأسرى لدى المقاومة.

ويحاول منصور الظهور بثوب الخبير المستقل لكن تحريضه المستمر ينسف هذه المحاولات عبر تكريسه لخطاب يبرر جرائم الاحتلال ويحمل مسؤوليتها للمقاومة، بينما يرتدي بدلة الناطق الإسرائيلي لمساومة غزة على سلاحها تحت ضغط التهجير.

وأما أمجد أبو كوش فهو ناشط يحمل الجنسية البلجيكية وينحدر من عائلة فلسطينية من غزة ولد ونشأ في الخارج، حيث إن ارتمائه الحالي في مربع الاحتلال ليس وليد الصدفة بل نتاج مسار طويل بدأه تحت لافتات الحوار والتبادل الثقافي المزيف.

وكشفت تحقيقات موثقة تورط أبو كوش في فضائح مالية وتلقي موازنات مشبوهة من منظمة أوروبية مرتبطة بالمخابرات الهولندية لدعم خطاب الاستسلام، إضافة لتنسيق لوجستي مع مراكز بحثية وعسكرية إسرائيلية تحت غطاء العمل الصحفي المحايد.