كواليس
الجبهة الداخلية

حماس تدين حملة التحريض ضد البرغوثي وتؤكد تحريف تصريحاته

الدائرة الوطنية تؤكد أن الاقتطاع المضلل يعمق الانقسام ويشتت الجهد الوطني المطلوب لتوحيد الصفوف.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس الحملة الإعلامية والتحريضية المستمرة ضد مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، معتبرة إياها محاولة مبيتة لتشويه صورة قيادي وطني بارز عبر وسائل إعلامية مشبوهة.

وأكدت الدائرة أن هذه الحملة قامت بشكل أساسي على اجتزاء وتحريف وتأويل تصريحات البرغوثي بما يخدم روايات كاذبة لا تمت إلى الحقيقة بأي صلة، مما يشكل خطراً حقيقياً على الوحدة الوطنية الداخلية.

وقالت الدائرة إن اقتطاع التصريحات من سياقها الطبيعي وإعادة تفسيرها بصورة مضللة ومتعمدة لا يخدم سوى هدف واحد وهو تعميق الانقسام الفلسطيني المشتت وتشتيت الجهد الوطني الموحد في هذه المرحلة الحرجة.

ومشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب بالضرورة توحيد الصفوف الفلسطينية كافة وتوجيه الجهود المشتركة نحو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي المحتلة.

وأشادت الدائرة بالحضور الوطني والسياسي الفاعل للبرغوثي وجهوده الكبيرة في المحافل الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف أو التنازل عنها أمام العالم أجمع.

ولفتت إلى مساهماته الإنسانية والطبية والإغاثية البارزة، مشددة بقوة على أن الاختلاف الطبيعي في الرأي السياسي لا ينبغي أبداً أن يتحول إلى تشويه للمواقف الوطنية الثابتة أو تشكيك مريب في النوايا.

وعبر نشطاء وحقوقيون عن مخاوفهم العميقة من أن تكون هذه الحملة التحريضية الشرسة تمهيداً مباشراً وخطيراً لاغتيال مصطفى البرغوثي، خاصة مع تصاعد وتيرة الهجمات الشخصية ضده.

واعتبر نشطاء أن استهداف البرغوثي يأتي ضمن محاولات محاصرة الأصوات الحرة التي نجحت في وضع القضية الوطنية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي بكافة أبعاده الإنسانية والسياسية والقانونية المهمة.

وتشير المتابعات إلى أن ما يتعرض له البرغوثي هو حملة ممنهجة ومنظمة تنخرط فيها أطراف سياسية لإسكات الأصوات المنددة بجريمة الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية الدائرة حالياً على غزة.