تسليم الحكم في غزة يفشل حملة تحريضية إسرائيلية منسقة
خطوة حماس لحل لجنة الطوارئ واستقالة وكيل الأوقاف أحبطت مخططات الفراغ وكشفت تناغم الخطاب المعادي مع السردية العبرية.

أعلنت مصادر محلية أن الساحة السياسية والإدارية في قطاع غزة شهدت تحولاً جوهرياً يحمل بوادر أمل بإنفراجة إنسانية، وذلك عقب تخلي حركة حماس عن الحكم وحل لجنة الطوارئ الحكومية.
وأكدت المصادر أن استقالة رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي بالإنابة تمهّد لتسليم المسؤولية الإدارية للجنة الوطنية الجديدة، بهدف إفشال مخططات الفراغ والفوضى التي تستهدف القطاع.
ورأت التحليلات أن هذا التطور السياسي يسحب الذرائع التي استخدمها الاحتلال الإسرائيلي طويلاً لتعطيل التفاهمات والاتفاقات، وعلى رأسها اتفاق شرم الشيخ الذي يهدف لتحقيق استقرار نسبي.
وأشارت إلى أن الماكينة الإعلامية التابعة للمخابرات الإسرائيلية شنت حملة مسعورة هاجمت فيها غزة والمقاومة، ووجهت سهام التشكيك بشكل شخصي ضد مسير العمل الحكومي ووكيل وزارة الأوقاف.
وكشفت الرصدات أن خيوط المؤامرة قادها نشطاء مقيمون خارج القطاع عبر منصات التواصل، حيث تلتقي خطوط هجومهم الرقمي عند مشغلهم الرئيسي في السلطة الفلسطينية محمود الهباش.
ولفتت إلى أن تطابق الرؤية الإعلامية لهذه الشبكة مع السردية العبرية يكشف أن هدفهم ليس بقاء المقاومة أو انسحابها، بل مهاجمة أي خطوة وطنية تصدر عنها مهما كان مضمونها الحقيقي.
وبيّنت المنشورات المتزامنة محاولة خبيثة لتحميل المقاومة مسؤولية أي تعثر قد يواجه اللجنة الوطنية في مهامها الإغاثية، بينما تغيب جرائم الاحتلال وحصاره عن كتاباتهم بشكل متعمد ومخزٍ.
وشددت على أن وعي الشارع الفلسطيني بات عصياً على الاختراق، مؤكدة أن نجاح الترتيبات الجديدة يقاس بقدرة اللجان المستلمة على تخفيف المعاناة وليس بضجيج المحرضين الرقميين.


