كواليس
الجبهة الداخلية

شعث يشترط سلاحاً واحداً لتولي اللجنة إدارة غزة

النشطاء يرفضون ربط المهام الإدارية بقضايا المقاومة ويعدون ذلك خروجاً عن الدور الإنساني المعلن للجنة الوطنية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أثار رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث جدلاً واسعاً بعد منشور أعقب إعلان حركة حماس استعدادها لتسليم المهام الإدارية، إذ ربط نجاح عمل اللجنة بقضايا جوهرية أبرزها ملف سلاح المقاومة الفلسطيني في القطاع المحاصر.

وقال شعث في منشور عبر صفحته إن اللجنة الوطنية لإدارة غزة على جاهزية كاملة للقيام بمسؤولياتها الوطنية فور توفر الإمكانيات والممكنات اللازمة التي تضمن سير العمل الإداري بشكل منظم وفعال داخل الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أن المتطلبات الأساسية لنجاح عمل اللجنة تتمثل في وجود سلطة واحدة وقانون واحد ذي مرجعية واضحة، بالإضافة إلى ضرورة وجود سلاح واحد خاضع لهذه السلطة لضمان الاستقرار الأمني والسياسي المطلوب.

ولكن طرح علي شعث جوبه بانفجار شعبي عارم لتبنيه رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ميلادينوف، مما أثار حفيظة الرأي العام الذي رأى في هذا الشرط تعقيداً غير مبرر للملف الإداري.

وعلق نشطاء في تغريدات منفصلة بأن اللجنة أُنشئت لأداء مهام إدارية وإنسانية وإغاثية محددة في قطاع غزة، مؤكدين أن طبيعة تكوينها لا تخولها الخوض في القضايا الأمنية أو العسكرية الحساسة التي تتجاوز اختصاصاتها المعلنة.

وأكد هؤلاء أن ربط مباشرتها لعملها بقضية سلاح المقاومة يخرج عن طبيعة المهام المعلنة لها، معتبرين أن إعلان حماس استعدادها للتسليم كان يفترض مقابلته بإعلان فوري عن جاهزية اللجنة لتولي مسؤولياتها بغزة.

ورأوا أن موقف النشطاء يتقاطع مع طروحات المبعوث الأممي السابق نيكولاي ميلادينوف بشأن إدارة القطاع، مشددين على ضرورة الفصل بين الجانب الإنساني الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً والجوانب السياسية والأمنية المعقدة الأخرى.