كواليس
الجبهة الداخلية

هجوم مرتزقة شبكة أفيخاي على متظاهرين رفعوا العلم الفلسطيني

انتقاد واسع لاستهداف حسابات مأجورة مشاهد التضامن الأوروبي مع غزة واعتبارها سقوطاً أخلاقياً.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

شنّت عناصر تابعة لشبكة أفيخاي هجوماً لاذعاً ضد المحتجين الذين حملوا الراية الفلسطينية خلال التظاهرات الأوروبية الأخيرة.

وأثارت اللقطات الملتقطة في لندن وباريس ومدن إيطالية غضب تلك الأبواق المأجورة التي رأت في دمج المطالب المعيشية بالرمزية الوطنية استفزازاً.

ولفت الانتباه حضور شباب يرتدون الكوفية ويرفعون الأعلام فيما امتدت موجة الغضب الشعبي من الضواحي الفرنسية نحو الجنوب.

وسارعت الحسابات المشبوهة إلى تشويه صور التضامن مع ضحايا الإبادة في غزة والتقليل من شأن المشاركين في سلوك يخدم الاحتلال.

وأثار هذا السلوك استهجاناً كبيراً على منصات التواصل حيث وصفه المستخدمون بأنه تناقض مخجل يعكس خدمة للخونة.

وعلّق أحد الناشطين بأن مهاجمة المتظاهرين بدل الفرح بانتشار العلم لا تفسير له إلا الانتماء لشلّة أفيخاي الخائنة.

وأكد آخرون أن هذه الهجمات ليست عفوية بل محاولة يائسة للتقليل من التحول الواعي الذي أحدثته مقاومة غزة.

ويرى باحثون أن الرموز الفلسطينية باتت تعبيراً عن الصمود أمام هيمنة رأس المال متجاوزة الأطر اليسارية التقليدية.

ويشير الباحث محمد هنيد إلى أن صمود الأهالي منذ أكتوبر قدم درساً عالمياً ألهم الطلاب بالتمسك بحق المواجهة.

ويقول الكاتب سفيان البالي إن متابعة شهادات الصحفيين ساهمت في تبلور وعي جيل يرى في فلسطين بوصلة للحرية.