كواليس
الجبهة الداخلية

قائمة عار تكشف تجار حرب يستغلون حصار غزة للثراء

أسماء تجار متورطين في احتكار السلع والتنسيق مع الاحتلال لرفع الأسعار وخنق الأسواق على حساب معاناة السكان.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

برزت شبكة من تجار الحرب والمنتفعين في قطاع غزة، مستغلين الحصار الخانق والإبادة الجماعية لتحويل آلام المواطنين إلى فرصة للاغتناء الفاحش عبر شبكات احتكار منظمة.

وتحول هؤلاء التجار من أشخاص مثقلين بالديون إلى أصحاب ثروات ضخمة، حيث نسقوا أجندات الحصار مع الجهات الإسرائيلية المعنية لخدمة مصالحهم الخاصة على حساب الجبهة الداخلية.

وتصدر قائمة العار اسم رياض يونس داود صاحب شركة لاميراج إنترناشيونال، الذي أدار شبكات استغلال تجاري من خارج القطاع مستغلاً غطاء شركته لمضاعفة الأعباء المعيشية.

وانضم بكر أبو حليمة للقائمة بتمرسه في التنسيق المشبوه وتوظيف أزمات البضائع، بينما ارتبط عيادة الريفي وشريكته بممارسات ابتزازية وتحكم بقوت الأطفال داخل السوق الغزي.

وتورط رائد أبو مرعي في افتعال أزمات تموينية لتحقيق أرباح خيالية، فيما برز مهند أبو حلوب ومحمد البرقي في حجب السلع وضرب استقرار الأسعار عبر سياسات تجويع ممنهجة.

واكتملت الحلقة بظهور سهيل أبو حليمة وسامح عثمان اللذين قادا أساليب تلاعب تجارية واحتكاراً للخضار والفاكهة من خارج القطاع، مما عمق معاناة النازحين والمواطنين.

ويتعاظم الغضب الشعبي والعشائري في القطاع، وتتجسد الإرادة الوطنية في مطالبات للأجهزة الأمنية وقوة الردع بالضرب على هؤلاء التجار ومصادرة بضائعهم واجتثاث شبكاتهم.