اتهام عضو في فتح باختلاس مساعدات طبية وبيعها بالسوق
مصدر خاص يكشف تفاصيل استغلال مسؤول لموقعه في المركز الطبي الفلسطيني خلال المجاعة

كشف مصدر خاص عن تفاصيل فضيحة تتعلق بعضو قيادة منطقة في حركة فتح بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، متهمًا إياه بالاستيلاء على مساعدات إنسانية.
وأوضح المصدر أن المتهم يدعى محمد خالد الهور، حيث استغل منصبه الوظيفي في برنامج التغذية بالمركز الطبي الفلسطيني للاستيلاء على مواد مخصصة للمرضى.
وأشار إلى أن هذه الجرائم تمت بالتنسيق مع سماح أبو غياض، وهي عضو إقليم الوسطى التي تدير المركز الطبي المذكور في المنطقة الوسطى من القطاع.
وكشف المصدر عن قيام الهور بإخراج مكملات غذائية وأدوية من داخل المركز الطبي، ثم بيعها في السوق المحلية خلال فترة المجاعة الشديدة التي يمر بها السكان.
وأكد أن الهور قام ببيع هذه المواد هو وأشقاؤه في سوق النصيرات بأسعار مرتفعة جدًا، مستفيدًا من الندرة الحادة في السلع الأساسية والطبية هناك.
ولفت الانتباه إلى أن هذه الممارسات حرمت محتاجين كثيرين من مواد يفترض أن تصل إليهم مباشرة، خاصة في وقت كانت فيه الاحتياجات الغذائية بالغة الخطورة.
وشدد المصدر على أن الاستيلاء شمل مواد طبية وغذائية مخصصة للأطفال والمرضى، مما زاد من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا في المخيم والمحيط القريب منه.
واعتبر المصدر أن هذه اللصوصية تمثل انتهاكًا صارخًا للأمانة الوظيفية والإنسانية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها سكان قطاع غزة حاليًا.



